قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلثاء (20 مايو/ أيار2014) إنها لا تؤيد أو تقبل أو تساعد في الأفعال التي قامت بها في الآونة الأخيرة قوات موالية للواء الليبي السابق خليفة حفتر ومنها هجوم على البرلمان.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "لم نجر اتصالا معه في الآونة الأخيرة. لا نقبل الأفعال على الأرض أو نؤيدها ولم نساعد في تلك الافعال."
وأضافت "نواصل دعوة كل الأطراف للإحجام عن العنف والسعي لحل عبر وسائل سلمية."
وقصف مسلحون مقر المؤتمر الوطني العام يوم الأحد (18 مايو/ أيار2014) في هجوم أعلنت المسؤولية عنه قوات موالية لحفتر الذي قال إنه جزء من حملة لتطهير البلاد من الإسلاميين.
وهاجمت قوات تابعة لحفتر يوم الجمعة متشددين إسلاميين في بنغازي في أسوأ اشتباكات تشهدها المدينة منذ عدة شهور. وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 70 شخصا.
وتخشى قوى غربية أن تؤدي حملة حفتر إلى شق صفوف الجيش الليبي الوليد بما يؤجج حالة عدم الاستقرار في البلاد بعد أن أعلنت عدة وحدات في الجيش انضمامها إليه في الأيام الأخيرة.
وتجري هذه التوترات بينما تتزايد حالة الفوضى في ليبيا حيث تعجز الحكومة عن السيطرة على عشرات الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 ولكنها باتت اليوم تتحدى سلطة الدولة.