تعود اليوم (الخميس) عجلة دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم بعد توقف استمر 20 يوماً بسبب المشاركات الخارجية للأندية المحلية، إذ ستكون العودة بمباريات الجولة الـ17 قبل الأخيرة والتي قد تكشف جميع أسرار الدوري في القمة والقاع.
ففي صراع القمة انحصر الصراع بين فريقي الرفاع «35 نقطة» والمنامة «31 نقطة»، ويمتلك الرفاع فرصة حسم البطولة في حال فوزه على غريمه المحرق في ختام الجولة بعد غدٍ (السبت) وعدم الانتظار الى الجولة الأخيرة، في حين يبحث المنامة عن المعادلة الصعبة بفوزه في مباراتيه أمام سترة والشباب مع تعثر الرفاع بالتعادل أو الخسارة في مباراتيه الأخيرتين.
في المقابل يبدو صراع الهابط الثاني من دوري الدرجة الأولى الى الثانية مفتوحاً على عدة احتمالات لأنه يدور بين أربعة فرق هي « الحالة والمالكية «17 نقطة» والشباب «14 نقطة» والنجمة «13 نقطة»، وهناك حسابات كثيرة ستحدد مصير الفرق الأربعة مع تفاوت الحظوظ بينها، وتشير الى تأجيل حسم هوية الهابط الثاني الى الجولة الأخيرة عدا حالة واحدة وهي خسارة النجمة في لقاء اليوم أمام المالكية وفوز الشباب على الحالة والتي ستعلن هبوط النجمة رسميا برفقة فريق سترة الذي تأكد هبوطه الى الدرجة الثانية.
ويخيم صراع الهبوط على مباراتي اليوم في انطلاقة الجولة إذ سيلتقي المالكية مع النجمة على استاد مدينة خليفة الرياضية فيما يلتقي الحالة مع الشباب على استاد النادي الأهلي وتقامان في توقيت واحد عند السابعة مساء.
وستفرض أهمية وحسابات الهبوط نفسها على أجواء مباراتي اليوم إذ كل فريق سيحاول وضع كامل ثقله الفني والمعنوي من أجل انتزاع الفوز وتفادي أية عثرة قد تضعه في مأزق الخطر في ظل الحسابات المتداخلة للفرق الأربعة.
هل يهبط النجمة؟
في المباراة الأولى بين المالكية والنجمة يدخل الفريق النجماوي وهو يدرك أن الفوز خياره الوحيد لإنقاذ نفسه من مقصلة الهبوط الى الدرجة الثانية وأن الفوز سيرفع رصيده الى «15 نقطة» ويؤجل حسم مصيره الى الجولة الأخيرة، وماقدمه الفريق في مبارياته الأخيرة يعطي مؤشراً بقدرته على تجاوز محنته وخصوصاً بعد خسارته الصعبة بهدف أمام الرفاع المتصدر ثم انتزاعه التعادل أمام المحرق 1/1 في الوقت بدل الضائع، وهو يعتمد على مجموعة من اللاعبين الجيدين الذين لم تسعفهم الظروف في بداية الموسم في تحقيق نتائج إيجابية فوجد نفسه في هذا المأزق الحرج ويبرز منهم مهاجمه العائد محمد الطيب وحمد فيصل الشيخ وحسين السعودي وطلال المشعان ونايف كويتي والمحترف المغربي سعيد خرازي.
أما المالكية فهو الآخر موقفه لايحتمل الخسارة التي ستدخله في فوهة الخطر أيضاً فيما سيشكل الفوز أو التعادل اليوم «طوق نجاة» من الهبوط وهو ما سيسعى إليه اليوم متسلحاً بالروح العالية وحماسة لاعبيه وخصوصاً بعد فوزه الأخير على الشباب 2/1، وهو يعتمد على قائده حسن سيدعيسى ومهاجميه أحمد يوسف والنيجيري سالمون ودينامو الوسط عمار حسن وعيسى البري وحسين خلف، فيما سيفتقد اليوم لجهود مدافعه حسن خميس البري للإيقاف بعد طرده المباراة السابقة.
الحالة والشباب
ولاتقل المباراة الثانية بين الحالة والشباب أهمية في صراع الهبوط لأن الفريقين سيقاتلان من أجل الفوز للهروب من الخطر، إذ أن الحالة يطمح الى الفوز أو التعادل لتأمين موقفه والبقاء في الأضواء بصرف النظر عن نتائج بقية منافسيه في الصراع، والفريق قدم عروضاً جيدة في أغلب مبارياته إلاّ أن نتائجه لم تتماش مع ذلك ويقوده المدرب التونسي المنصف الشرقي الذي يعتمد على تشكيلة شبه مستقرة يقودها يوسف زويد وبجانبه ثنائي الوسط المتألق فيصل السعدون وجاسم عياش وحسين الشكر وتحركات المهاجمين عبدالله وحيد والسنغالي أمادو.
في المقابل يواجه فريق الشباب خطراً حقيقياً يتطلب منه الفوز اليوم للمحافظة على أمله في البقاء وذلك بعدما انقلبت أمور الفريق رأساً على عقب بتراجعه المخيف من مركز الوصيف في القسم الأول للدوري الى المركز الثامن ويصارع على الهبوط وذلك لأسباب مختلفة، ويتطلب منه أن يتغلب على ظروفه اليوم آملاً في تحقيق نتيجة إيجابية معتمداً على تشكيلته التي يغلب عليها عناصره الشابة المتمثلة في أيمن عبدالأمير وعلي جواد بجانب خبرة قائده محمود العجيمي وسلطان السلاطنة والمهاجم الكاميروني بيتران لكن الفريق يعاني في الخط الدفاعي.
العدد 4275 - الأربعاء 21 مايو 2014م الموافق 22 رجب 1435هـ