قدم إداري الفريق الكروي الأول بنادي النجمة نبيل إبراهيم استقالته للإدارة بعد الإخفاق والفشل الذي منى به الفريق وهبوطه رسميا لدوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل بعد حلوله تاسعا في دوري الدرجة الأولى على رغم بقاء جولة واحدة قبل نهاية المطاف، وقال إبراهيم أن هبوط الفريق أصاب الجميع بالصدمة مقدما اعتذاره للجماهير النجماوية التي وقفت مع الفريق في مشواره من خلال متابعته بشكل مستمر سواء في تدريباته أو في مبارياته الودية والرسمية و مبارياته الودية والرسمي.
ويعتبر إبراهيم واحد من الكفاءات الإدارية التي عملت بصمت مع النادي منذ فترة طويلة وتميز بإخلاصه وعلاقته القوية والمتينة بجميع اللاعبين والإداريين، وسبق له العمل مع منتخباتنا الوطنية في فترة سابقة.
وهبوط النجمة هو الثاني للفريق في العقود الأربعة الماضية والأول بمسماه الحالي بعد الاندماج الثلاثي بين الهلال «الوحدة» والقادسية ورأس الرمان، وكان الأول جاء على إثر خسارة وهزيمة الوحدة من غريمه الأهلي في مباراة فاصلة بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وبهبوط النجمة ينضم لجاره العاصمي الأهلي في دوري الثانية في الموسم المقبل.
وأكد الإداري النجماوي أن الفريق مر بظروف صعبة وقاهرة منذ بداية الموسم وتمثلت في تأخر الإعداد والإصابات والإيقافات التي ضربت تشكيلته وأثرت بشكل كبير على المستوى والنتائج، مشيرا إلى أن الفريق واجه سوء حظ في بعض المباريات وأدت لخسارته نقاطا كانت في متناول اليد بحسب تعبيره.
ورفض إبراهيم تحميل أحدا مسئولية هبوط الفريق، مؤكدا أن الجميع يشترك في المسئولية سواء كانت إدارة النادي أو الجهازين الإداري والفني وصولا للاعبين، مقدما شكره وتقديره لكل من عيسى القطان وعبد الرحمن اللظي على متابعتهما المستمرة للفريق، بالإضافة إلى شكره للجهاز الإداري بقيادة الشيخ عبدالرحمن بن مبارك ومعه الإداريين رائد بابا وجاسم ويوسف، ولم ينس جهود المدرب خالد الحربان، مشيرا صبر الجميع وتحملهم كل الصعوبات واجتهادهم في سبيل إنقاذ الفريق على رغم عدم النجاح الذي أصابوه.
وعانى النجمة كثيرا هذا الموسم وظل متذيلا للترتيب أو في المراكز الأخيرة منذ بداية الدوري وتأثر مستواه ونتائجه لتأخره في الإعداد والتعاقد مع لاعبين محترفين، وعلى رغم التحركات في فترة الانتقالات الثانية «الشتوية» والتعاقدات التي أبرمتها الإدارة سواء مع لاعبين محترفين أو محليين إلا أن مصير الفريق ووضعه كان قد تأزم أكثر وزادت الصعوبات عليه نتيجة الهزائم التي تلقاها ليأتي هبوطه مستحقا.
العدد 4278 - السبت 24 مايو 2014م الموافق 25 رجب 1435هـ