اعتبر مدير فريق المحرق الأول لكرة القدم يوسف الجار فوز فريقه على الرفاع 4/1، حمل معه أكثر من معنى؛ فهو هدية وتكريم إلى الجماهير المحرقاوية وإعادة الثقة إليها بعد هذا الموسم السيئ للفريق، وكذلك منح دفعة معنوية إلى اللاعبين الشباب الذين مثلوا الفريق في هذه المباراة، بالإضافة إلى إثبات قدرة المحرق على العودة القوية في اي لحظة.
وقال الجار «لاشك في أن نتيجة المباراة كبيرة ولم تمكن في حساباتنا على رغم أن الفريق دخل المباراة برغبة الفوز لتأكيد أنه ليس بوابة لتتويج الرفاع ببطولة الدوري والإصرار قوي لدى اللاعبين، وأعتقد أن فريقنا ظهر بصورة جيدة حتى في الشوط الأول الذي تأخرنا فيه بهدف إذ كان المحرق الأكثر استحواذا ولم نتراجع وأهدر فرصتين أبرزهما للاعب محمد خالد، ثم في الشوط الثاني فرضنا تفوقنا وخصوصاً بعد هدف التعادل الذي سجله أديكو وكانت تعليمات المدرب سلمان شريدة إيجابية في وضع أديكو ثابتاً داخل منطقة الجزاء ليستثمر حال الاهتزاز التي كان عليها دفاع الرفاع والثغرات العديدة والتي ترجمت إلى تسجيل 3 أهداف».
وأضاف «نشعر في الوقت نفسه بحسرة لأننا كنا محتاجين هذا الفوز والروح منذ فترة طويلة بل ولو وفقنا في الفوز على النجمة المباراة السابقة لربما تغيرت حسابات المنافسة».
وأشار مدير فريق المحرق إلى أن توقيت هذا الفوز الساحق على فريق متصدر للدوري من شأنه أن يعطي دفعة قوية داخل نادي المحرق من أجل إعادة ترتيب أوضاع الفريق من الآن للموسم الكروي المقبل.
العدد 4279 - الأحد 25 مايو 2014م الموافق 26 رجب 1435هـ