العدد 4281 - الثلثاء 27 مايو 2014م الموافق 28 رجب 1435هـ

العربي هبط... والوحدة سقط... والهلال نجا بفضل قرار اتحاد الكرة

جماهيره تذوقت مرارة السقوط في 3 مناسبات سابقة

من لقاء سابق للنجمة في الدوري
من لقاء سابق للنجمة في الدوري

لم يكن سقوط وهبوط الفريق الكروي الأول بنادي النجمة متوقعا وخصوصا مع ما يملكه من خامات تعتبر من النخبة في الأندية المحلية ولها حضورها على مستوى المنتخبات الوطنية، إلا أن عاصفة «العشوائية» الإدارية التي تعصف بهذا الكيان الكبير كان لها كلمة الفصل وخصوصا مع الفراغ الكبير الذي تركته على جميع فرق النادي الرياضية.

السقوط النجماوي لم يكن الأول من نوعه في تاريخ لعبة كرة القدم، إذ سبق له الهبوط في 4 مناسبات سابقة وهو ما أكده الإداري المخضرم وواحد من أقطاب الكيان النجماوي ناصر محمد الذي عقّب وأوضح بعض تفاصيل هبوط الفريق في المرات السابقة.

وقال ناصر لـ «الوسط الرياضي» في معرض حديثه أن هبوط وسقوط الكرة النجماوية في هذه الفترة مؤلما لكل منتم لهذا الكيان والصرح الكبير في العاصمة والكرة البحرينية، مشيرا إلى السقوط الأول والذي حدث في موسم 72/1973 عندما هبط العربي لمصاف أندية الدرجة الأولى بعد ابتعاد نخبة من اللاعبين القدامى في تلك الفترة.

هبوط العربي في تلك الفترة جعل من إدارته العمل بجد واجتهاد من أجل عودته سريعا فكانت أولى الخطوات هو إسناد المهمة الفنية للمدرب الزميل محمد لوري والذي نجح في إعادة ترتيب أوراق الفريق بصورة كبيرة من خلال الزج بلاعبين شباب مطعمين بمجموعة من أصحاب الخبرة، فكان الصعود بل أن الفريق نجح في تحقيق لقب آخر هو بطولة دوري المشترك.

ولم يتوقف النجاح العرباوي عند حد الصعود بل تعدى ذلك من خلال خطف لقب بطولة الدوري للمرة الأخيرة في تاريخ هذا النادي موسم 74/1975 عندما ظفر الفريق باللقب من أمام النسور في المباراة الأخيرة بالتفوق 2/1، وكان النسور في تلك الفترة يضم بين صفوفه مجموعة كبيرة من النجوم ودخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل، في حين لعب العربي بفرصة الفوز وحدها وفعلا نجح خليل الزياني في ترجيح كفته في الدقائق الأخيرة بهدف ثمين وغال بقي في ذاكرة هذا الصرح لغاية الآن، وكانت تلك المباراة تتويجية واحتفالية كبيرة وخصوصا مع مرافقتها احتفالية اعتزال اللاعب الدولي السابق محمد الانصاري.

السقوط الثاني

وقال ناصر واحد من الإداريين الذين عملوا في الإدارة النجماوية بعد الدمج أن الهبوط الثاني للكيان النجماوي الموجود حاليا كان موسم 81/1982 وتحت مسمى نادي الوحدة ومن خلال مباراة فاصلة مع الند والغريم التقليدي النادي الأهلي، وهي من المباريات التي ما زالت عالقة في الأذهان لغاية الآن لدى الكثير من الجماهير وخلالها نجح الأهلي في الفوز والحفاظ على مقعده بدوري «الأضواء» من خلال هدف ثمين حققه أمين سره الحالي أحمد العلوي. وأكد ناصر محمد أن السقوط جعل إدارة نادي الوحدة تعمل على صياغة أوراق الفريق بالتعاقد مع المدرب المصري المعروف والمشهور في تلك الفترة صلاح بوجريشة والذي اعتمد على مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب يتقدمهم حسن خلفان وبدر سوار وغيرهم من اللاعبين الذين شكلوا في تلك الفترة نجوما لامعة وبروزا بصورة كبيرة مع الفريق وبالتالي مع المنتخبات الوطنية، وفعلا صعد الفريق ونجح في تثبيت أقدامه بل أنه كان من أقطاب المنافسة على البطولات في حقبة الثمانينيات والتسعينيات.

سقوط لم يكتمل

أما السقوط الثالث والذي لم يكتمل فإنه حدث موسم 98/1999 وتحت مسمى الهلال بعد الاندماج مع القادسية، وخلال ذلك الموسم تذيل الفريق الترتيب، إلا أن ما حدث بعد ذلك كانت بمثابة طوق النجاة لهذا الكيان عندما قرر اتحاد الكرة زيادة عدد فرق الدرجة الأولى أو الممتازة إلى 12 فريقا بعدما كان العدد 10، وعلى رغم سوء مستواه في تلك الفترة إلا أنه نجا من مغبة الهبوط وتفادى الانزلاق للهاوية واللعب في دوري «الظل».

وتنفست جماهير «الهلال في تلك الفترة» الصعداء من خلال عودته والتي لم تدم عندما سقط الفريق وهبط لمصاف أندية الدرجة الثانية في الموسم الجاري، فهل نرى عودة من جديد لهذا الصرح الكبير وخصوصا أن هناك بعض الشائعات بإعادة دوري الدمج في الموسم المقبل وعلى رغم أن اتحاد الكرة وعلى لسان رئيس لجنة المسابقات عبدالرضا حقيقي نفى مثل هذه الأمور بل زاد عليه بإصدار «روزنامة» وجدولة الموسم المقبل.

العدد 4281 - الثلثاء 27 مايو 2014م الموافق 28 رجب 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 9:26 ص

      وشكل النجمة ما يهبط

      شكل النجمة هالسنة بعد ما بيهبط وفيه قرار جاي وبيتخذونه غصبا على اتحاد الكورة

    • زائر 1 | 11:20 م

      قرارات فقط في اتحاداتنا

      من الشيء المميز في رياضتنا تتخذ قرارات لتجنب بعض الفرق للنزول هذا حصل في القجم واليد
      شيء مضحك والعالم يضحك علينا

اقرأ ايضاً