لكن هذا لا يمنع أبداً أن يكون أول تريليونير قد ولد فعلاً، أو أن يكون بدأ العمل جاهداً منذ الآن لتكديس ثروة كبيرة، إضافة إلى الثروة التي ربما يكون قد ورثها عن والده، أو حتى عن أمه.
وفي معمعة البحث عن هذا التريليوني، تم استبعاد شخصيتين أخريين، هما لاري إيليسون، وجيف بيزوس ليتوقف المحللون عند الأمير البريطاني المولود حديثا، أي في يوليو/ تموز الماضي ابن الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون.
غير أنه تم استبعاده هو الآخر أيضا لكون ثروة العائلة المالكة في بريطانيا، والتي تتركز على العقارات والأراضي والمجوهرات الملكية، هي ملك الشعب البريطاني فعليّاً!.
واعتماداً على حسابات وتقديرات أخرى، فإن 60 عاماً أخرى لاتزال تنتظر التريليونير الأول، أي أن هذا التريلونير، يلزمه 60 عاماً للوصول إلى اللقب.
على الأرجح أن أول تريليونير في العالم، سيبقى في علم الغيب حتى ظهوره رسميّاً، أو لربما حتى قبل فترة بسيطة من ظهوره. ولذلك فإن الشخصية التي رشحها المحللون لتكون أول من يحمل هذا اللقب، هي إيلون ماسك، صاحب مشاريع إنتاج السيارات الكهربائية، وصاحب فكرة السفر في الفضاء.
وهذا الترشيح مشروط بتمكن إحدى بنات أفكار إيلون ماسك، من التحقق والانطلاق على نطاق واسع، إذ عند ذلك قد تزداد ثروته التي تزيد حاليا على 6 مليارات دولار بشكل صاروخي وعملاق لتبلغ هذه الثروة الرقم واحد وإلى جانبه 12 صفراً. لكن في الواقع هناك أسر في العالم تملك تريليون دولار، لكن المطلوب هو شخص واحد يملك هذا المبلغ، وليس أسرة. بقي أن نقول إن ثروة أثرياء العالم تبلغ 241 تريليون دولار حاليا. كما لا بد من القول إن عدد المستحوذين الحاليين على الثروة الوطنية في الولايات المتحدة، يبلغ قرابة 400 شخص تمكنوا من مضاعفة ثرواتهم أكثر من 3 مرات لترتفع وتيرة صعودها من 1 في المئة إلى 3 في المئة منذ إطلاق قائمة فوربس لأغنى 400 أميركي العام 1982.
أنيس ديوب
أرابيان بزنس
العدد 4282 - الأربعاء 28 مايو 2014م الموافق 29 رجب 1435هـ