ستكون صالة إتحاد اليد بأم الحصم في تمام الساعة السابعة مساء اليوم الأثنين مسرحا لمواجهة مرتقبة بين الفريق البارباري والفريق الشبابي في الدور نصف النهائي لبطولة كأس «فاست لينك» للكبار في الطريق نحو البطولة المحببة للأندية المحلية كونها المؤهلة للمشاركة في بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس التي تقام العام المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ سيتحدد اليوم الطرف الأول للنهائي المنتظر يوم الأحد المقبل بينما الطرف الثاني سيتحدد بعد القمة الرابعة بين القطبين الأهلي والنجمة في مباراة الدور نصف النهائي الأخرى غدا (الثلثاء).
ووصل الفريق البارباري لمباراة اليوم بعد فوزه السهل نسبيا على الاتفاق في الدور ربع النهائي، بينما وصل الفريق الشبابي بعد فوزه الشاق على توبلي في ذات المرحلة، وبالتالي فإن المواجهة بين قطبي المحافظة الشمالية اليوم هي المتوقعة وهي النتيجة المنطقية جدا التي تفرضها نتائج الفريقين في بطولة الدوري مقارنة بما حققه توبلي والاتفاق، ويأمل الفريق الشبابي في طرق باب النهائي من جديد بعد 4 محالات ناجحة وخامسة غير موفقة الموسم الماضي، بينما الفريق البارباري يحدوه الأمل في كسر لعنة الكأس التي لازمته السنوات العشر الماضية والتي جعلته خارج حسابات النهائي بتاتا.
ويعيش الفريق الشبابي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من حسابات «سداسية الكبار» قبل أن ينتفض ويستعيد شخصيته وسط الظروف التي يعاني منها على مستوى غياب أبرز لاعبيه سواء للاحتراف أو الاعتزال أوقاتا مثالية جدا بعد أداء ونتائج الدورة السداسية مع المدرب الوطني الصاعد أمين القلاف الذي أعاد ترتيب الأوراق ليعود به للواجهة، وكذلك يعيش الفريق البارباري أوقاتا يمكن القول بأنها مثالية على رغم أنه يفتقد خدمات عبدالله علي وأحمد المقابي وهما المؤثران في التشكيلة الأساسية إلا أنه عاد بعد عثرة الدوري بعودة محمود عبدالقادر.
لذلك كل التوقعات نحو مباراة صعبة وقوية كما الدور الثاني من الدورة السداسية، وهما يمتلكان الأسلحة التي تجعلهما قادرين على ذلك، فالحراسة على أعلى مستوى بوجود تيسير محسن وحسين القيدوم الذي تألق كثيرا في هذا الموسم، وبينما يتفوق الفريق البارباري بتوافر عدد من الخيارات في الخط الخلفي التي تمتلك الإمكانات الفردية للتسجيل كمحمود عبدالقادر ومحمد المقابي ومحمد حبيب وعواد رجب فإن الفريق الشبابي يمتاز بالتنظيم الدفاعي والقدرة على التحول السريع في الهجوم الخاطف وهو سلاحه الرئيسي في مباراة حاسمة كمباراة اليوم، فالفريق معاناته الأساسية في الهجوم المنظم للاعتماد الكلي على حسين مكي وآدم النشيط.
ولأن النشيط ومكي ليسا بالضاربين التقليدين، فإن الشباب سينتظر الإضافة من الصاعد أحمد حمزة وأحمد حيدر ولم لا الناشئ قاسم محمد خليل لفك «معضلة الهجوم المنظم» وتقليل الضغط على النشيط ومكي قدر الإمكان، ولكن تبقى هذه الأسماء إلى جانب علي الملا قليلة الخبرة وحساسية المباراة قد تتفوق عليهم، لذلك من المتوقع أن يعتمد الفريق البارباري طريقة 6/صفر، كما هي الطريقة المحببة للفريق الشبابي، وعلى رغم الفوارق في الإمكانات الهجومية إلا أن التوقع بشأن لقاء دفاعي بحت يكون التسجيل فيه في الغالب من الخط الخلفي، فهل يعود باربار للنهائي مجددا بعد غياب 10 سنوات أم يواصل الشباب علاقته الطيبة بالكأس ويتواجد للمرة الخامسة خلال 6 مواسم؟
العدد 4293 - الأحد 08 يونيو 2014م الموافق 10 شعبان 1435هـ
محمد امان
قراة تحليلك حرف حرف وسوف اقارنه بالتحليل بعد المبارة
واثبت لك مدى تناقضك وغدا لنا لقاء
عسى ما شر
الرجال قال لك يتوقع تكون قوية ويش فيها وحق ويش يا أخي تستنقص من الشباب مو هم غلبوكم قبل جم يوم ولو ما طلعت قوية وفاز باربار عادي وبعدين هو صحفي يكتب الي يشوفه من وجهة نظره أما أنتو مال باربار ما ليكم حل وكله تتحججون حتى توقعات الناس بعد مو عاجبتنكم انتو ويش عاجبنكم بالله
زائر 4
يالطيب من يستنقص الشباب ؟؟؟؟
انا اقول ان محمد امان التحليل الصح في وادي وهو في وادي وبعد المباراة يغير قناعته بدرجة 360
بالعكس المباراة صعبه جدا والشباب علي راسي واذا فازوا اول واحد ابارك ليهم والسنه يستاهلون صراحه رغم الغيابات
ده
أنزين هو قبل المباراة متكلم عن قناعاته وبعدين الي يصير في المبارة يطلع غير ويش المشكلة خوش خوش
اشلون اشرح لك ؟؟؟
بكره راح ارد عليك بالدليل
معذرة يالماروني
فانهائي باربار والاهلي
هذي حقيقه حاولت التهرب منها لكن الواقع يقول النهائي الاهلي وباربار
ليش
ما فيه شي مستحيل على الماروني .. وبعون الله الفوز ماروني