قال المحامي العام الأول في النيابة العامة عبد الرحمن السيد اليوم الإثنين (9 يونيو/ حزيران 2014) إنه في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الشكاوى المقدمة من عدد من الشخصيات لتعرضهم للقذف والسب من خلال نشرات بمواقع التواصل الاجتماعي أشهرها حسابات باسم (منرفزهم وأحفاد الوليد وأحفاد عمر) والتي توصلت التحريات إلى مستخدمي تلك الحسابات والقائمين على النشر بها، فقد تم القبض على متهم آخر من بين المتهمين الذين كشفت التحقيقات عن إدارتهم تلك الحسابات، وقد باشرت النيابة استجوابه وأسندت إليه وآخر من بين المتهمين ارتكابهما جريمة القذف في حق أحد الشاكين عبر الحسابات التي يديرونها، وأمرت بإحالتهما محبوسين إلى المحاكمة الجنائية إزاء ما ثبت من مسئوليتهما المباشرة عما نشر.
وفي هذا الشأن أكد المحامي العام الأول على أن النيابة العامة تحرص كل الحرص على حق أي فرد في ممارسة حرية الرأي والتعبير، ولكن في الحدود التي رسمها القانون وبالشروط التي قررها، والتي من بينها عدم النيل من سمعة الغير أو التشهير بالناس بالباطل وعن غير حق، وإذا ما ثبت لدى النيابة وقوع تجاوز على هذا النحو، فإنها تتخذ ما أتاحه لها القانون من إجراءات كفيلة بتحقيق الزجر والردع حمايةً لأعراض وسمعة أفراد المجتمع باعتبارها حق أصيل من حقوق الإنسان.
شلون نصدق وحنا ما شفنا لا اسمائهم ولا صورهم لو هم على راسعهم ريشة ، بس لو كانوا من المعارضة جان نشروا صورهم واسمائهم
اذا طاح الجمل كثرت سكاكينه
اذا طاح الجمل كثرت سكاكينه
لا أعتقد
كله للإستهلاك ولا وجود لهم لا في الحوض الجاف ولا في جو
غريب
غريب امركم هؤلاء استخدمو الوسائل الحديثه للاتصالات ولكن هناك من سب ولعن وكفر طائفه ومكون رئسي في البلد على مرئى ومسمع وعلى منبر رسول الله صلى الله عليه وآله. ولاحس ولاخبر.
و البقية
ماذا عن المراسل الذي قلمه رصاص واللذي عامل نفسه ميت
باقي
هذا أكبر المحرضين والدلائل كثيرة في حسابه تويتر قديما وحديثا. والله دارت الدائرة عليكم ايها المفتنين الطائفيين. عليكم بالنائب السابق . عجلوا