ذكرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف نافي بيلاي اليوم الثلثاء (10 يونيو / حزيران 2014)، أن التصاعد ألأخير في الخطاب المتسم بكراهية الأجانب من جانب السياسيين في أوروبا قد يمهد السبيل لحدوث انتهاكات لحقوق الانسان.
وقالت بيلاي في افتتاح الجلسة الصيفية لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة، إن الخطاب المفعم بكراهية الاجانب والعنصرية وعدم التسامح الديني ، قد يعوق مكافحة التمييز في أوروبا.
وأضافت أن "هناك طريقا يؤدي إلى اقتراف انتهاكات لحقوق الانسان.. أن خطاب الكراهية - ولاسيما كمن جانب الزعماء السياسيين - يقود إلى ذلك الطريق".
وأوضحت بيلاي أن الهجوم الاخير على معبد يهودي في بروكسل، مرتبط بهذا المناخ من التطرف.
وقالت بيلاي إن البرلمان الاوروبي المنتخب حديثا سيضم العديد من المتطرفين ، ومن بينهم يودو فويجت الرئيس السابق للحزب الوطني الديمقراطي الالماني والذي قد قال إن "أوروبا هي قارة ذوي البشرة البيضاء ويجب أن تبقى كذلك".