نجح فريق المحرق الأول لكرة السلة في ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال تعاقده مع المدرب الصربي توني فوكينغ للموسم المقبل وذلك خلفا لمدربه الأرجنتيني فيكو.
توني الذي قاد المنامة لكل بطولاته في الموسمين الأخيرين دخل المحرق في التفاوض معه منذ مرحلة مبكرة لخطف توقيعه وهو ما نجح فيه مؤخرا ليوجه ضربة كبيرة لمنافسه المنامة الذي كان يرغب في تجديد التعاقد معه بعد أن استغنى عن خدماته في الموسم الماضي ليعترض لانتكاسة في مسابقة الكأس ما أجبره على إعادة التعاقد معه لينجح في قيادته لبطولة الدوري مجددا.
توني أو صائد البطولات أثبت كفاءته التدريبية العالية وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف كما أظهر قدرات كبيرة في المباريات النهائية إن للطرق الدفاعية المحكمة التي ينتهجها أو لاختياراته الموفقة في النهائي وتبديلاته الذكية وكذلك استقراره على التشكيلة التي تجلب له الفوز.
وعلى رغم أن المنامة كان يرغب في تجديد التعاقد مع توني إلا أن الأخير فضل كما يبدو خوض تجربة جديدة مع سلة المحرق واضعا ضم متطلبته للتوقيع تجديد التعاقد مع بدر عبدالله وهو ما حصل بالفعل وكذلك التعاقد مع عبدالرحمن غالي وهو قيد الانتهاء حاليا.
ما نجح فيه المحرق أيضا من خلال هذا التعاقد هو توجيه أكثر من ضربة في وقت واحد لسلة المنامة بطل الدوري.
ويتخلص نجاح المحرق، في النقاط الآتية:
أولا: خطف مدرب محنك ومميز أثبت كفاءته في الدوري البحريني على مدار موسمين، إذ أن هناك الكثير من المدربين المميزين ولكن القلائل منهم من ينجح في التألق بالدوري البحريني. ثانيا: ترتيب أموره مبكرا للموسم الجديد بالاعتماد على فكر تدريبي مميز وهو ما سيتيح له الفرصة الكافية لإعادة تدعيم صفوفه واختيار المحترف الأنسب لطريقة لعب الفريق.
ثالثا: إدخال منافسه المباشر المنامة في مرحلة التجربة والخطأ مجددا، من خلال إجباره على التعاقد مع مدرب جديد لا يعرف إمكانية نجاحه من فشله.
رابعا: الحصول على خدمات مدرب يعرف تماما كل أسرار المنافس المباشر ما سيسهل على المحرق قراءته والنيل منه. خامسا: حرمان المنامة من مدرب جلب له 3 بطولات في موسمين وهي البطولات المحلية جميعها التي قاده فيها وعندما غاب في مسابقة الكأس خسر المنامة البطولة. كل هذه العوامل المباشرة وغير المباشرة تؤكد أن المحرق ضرب أكثر من عصفور بتعاقده مع توني وأحرج منافسه المنامة كثيرا، وإن كان المنامة بما يمتلكه من نجوم وإمكانات قادر على النجاح مع أي مدرب، فلننتظر ونرى.
العدد 4295 - الثلثاء 10 يونيو 2014م الموافق 12 شعبان 1435هـ
المنامه بنجـومه
الله يوفق نادي المنامه و المنامه بنجوومه ان شاء الله راح يحقق البطولات
و نادي المنامه اختارت اهم ثلاث مدربين لتدريب الفريق و ان شاء الله الاختيار
يكون صائب و في محله و بالتوفيق للجميع يا رب
المحرق في تجربة الصواب والخطأ
"ثالثا: إدخال منافسه المباشر المنامة في مرحلة التجربة والخطأ مجددا، من خلال إجباره على التعاقد مع مدرب جديد لا يعرف إمكانية نجاحه من فشله."
لماذا لا ينطبق هذا الأمر على نادي المحرق، فالمدرب جديد على الفريق وسيدخل أيضا في مرحلة التجربة ولا يعرف امكانية نجاحه من فشله.
والمنامة بنجومه الكبار وخبرتهم قادرين على تحقيق الانجازات مع أي مدرب حتى لو كان مدرب محلي مثل الكباتن جعفر راشد أو رؤوف حبيل.