أكد رئيس جهاز كرة السلة في نادي المحرق الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة أن الاستقالة التي تقدم بها من مجلس إدارة النادي ومن رئاسة جهاز كرة السلة هي استقالة نهائية لا رجعة عنها كونها لم تكن ورقة يتم التلويح بها والعودة عنها وإنما هي استقالة مدروسة وبعد بلوغ مرحلة التشبع النهائي وعدم القدرة على الاستمرار.
وأضاف «أشكر مجلس إدارة نادي المحرق برئاسة الشيخ أحمد بن علي آل خليفة على ثقتهم الكبيرة ولكني مع ذلك لا نية لي أبدا للعودة بالاستقالة وإنما بالعكس أنا بصدد ارسال خطاب الاستقالة الرسمي بعد عودتي حاليا إلى البحرين».
وتابع «حتى لو لم يتم قبول الاستقالة فإن هذا الأمر لن يغير شيئا في ظل ابتعادي وعدم رغبتي في الاستمرار ولذلك فإن هذه الاستقالة فرصة لادخال أعضاء جدد بعد أن بلغت الاستقالات ثلاث استقالات إلى الآن».
وواصل «شخصيا سأدعم أي شخص يرغب في دخول مجلس الإدارة وفي استلام رئاسة الجهاز، لأن الكلام من الخارج سهل ولوم الآخرين على عملهم وانتاجهم أسهل ولكن العمل الحقيقي هو الصعب».
وشدد الشيخ محمد أن ظروف عمله الخاص لا تسمح بالاستمرار في جهاز السلة أو في إدارة المحرق.
وقال: «بعد تقدمي بالاستقالة رفعت عن كاهلي الكثير من الضغوط والكثير من المتطلبات وأصبحت أكثر حرية ولا أعتقد أني بعد الراحة التي بت أشعر بها اليوم قادر على العودة لدوامة العمل نفسها».
وأضاف «النادي والعمل التطوعي كان يأخذ معظم يومي مع متطلباته الكثيرة وهو ما يستلزم الكثير من التفرغ على حساب العمل الخاص الذي ضحيت ببعضه».
وتابع الشيخ محمد «بعد 24 سنة تقريبا من العمل التطوعي أعتقد أن الوقت بات مناسبا للابتعاد وترك المجال لآخرين للعمل».
شكر الإدارة
وعن رفض مجلس إدارة النادي للاستقالة التي تقدم بها، ومدى إمكانية اقناعه بالعدول عنها في حال لاقى ضغوط من المجلس، بين الشيخ محمد أن الاستقالة نهائية وأن موقفه منها لم يتغير حتى بعد رفضها من مجلس الإدارة.
وقال: «لم يتغير موقفي من الاستقالة بل ازداد تمسكي بها بعد الوقت الأكبر الذي أصبح متاح أمامي وطعم الراحة الذي أشعر به حاليا ولا نية مطلقا للعودة عنها».
وأضاف «الإدارة مشكورة وفرت الذي تقدم عليه وأنا ممتن لثقتها غير أن لكل بداية نهاية».
وأضاف «يبدو أني سأضطر خلال الأيام المقبلة للتوقف حتى عن الاجابة على المكالمات التي تردني بخصوص الفريق والنادي».
أسباب الاستقالة
وأشار الشيخ محمد إلى أن أسباب هذه الاستقالة النهائية كثيرة ومتعددة غير أن أبرزها عدم القدرة على التوفيق بين العمل الخاص والعمل التطوعي وعدم وجود الوقت الكافي للعمل في النادي.
وقال: «هناك أسباب أخرى أيضا متعلقة بمقدار الدعم الذي تحصل عليه لعبة كرة السلة وكذلك المتطلبات الكثيرة والسداد المتأخر إلى جانب الضغوط المتواصلة».
وأضاف «الإدارة تدعم بما تستطيع غير أن استمرار العمل بالمنوال نفسه في الأندية سيؤدي إلى استنزاف الطاقات واستنزاف الشخصيات الداعمة ولذلك وجدنا كل موجة الابتعاد الحالية».
وتابع «لا أعتقد أن أسباب ابتعاد الرياضيين والداعمين للأندية مختلفة وإنما هي أسباب متقاربة تؤدي في النهاية إلى استزاف هذه الشخصيات من خلال نظام العمل الموجود والذي لا مجال لتغييره كما يبدو في الوقت الحالي».
وتمنى الشيخ محمد في ختام تصريحه التوفيق لإدارة المحرق وللنادي في الموسم المقبل مبينا أنه سيظل داعما لهذا الصرح على الدوام وسيدعم أي شخص يتولى مسئولية جهاز كرة السلة في النادي».
العدد 4295 - الثلثاء 10 يونيو 2014م الموافق 12 شعبان 1435هـ