العدد 4306 - السبت 21 يونيو 2014م الموافق 23 شعبان 1435هـ

(رسالة مواطن) ...البحرين في أعناقكم جميعاً

الكل يعلم أن مملكة البحرين عازمة بعون الله خوض تجربتها الانتخابية الرابعة للفصل التشريعي (2014-2018) المقررة بإذن الله تعالى نوفمبر المقبل و هو عرس وطني تواصل فيه البحرين أفراح مسيرتها الديمقراطية وليدة المشروع الإصلاحي لجلالة الملك..

أن هذا العرس الجميل في شكله و مضمونه يستحق من الإرادة الشعبية المتفائلة وقفة وطنية حقيقية للفوز بكل ما هو جميل يحويه ميثاقنا و دستورنا ليحقق ما عجزت عنه المجموعات المنتخبة السابقة التي بصراحة أثبتت مما لا يدع مجال للشك أنها مغيبة و فاقدة بماهية الثقافة البرلمانية مما ساقها إلى تغييب دورها الوطني بإيجاد الاستراتيجيات و التشريعات و مراقبة السلطات الأخرى بشقيها العام و الخاص.
لقد ذهبت بعيدا عن تطلعات وأماني وأحلام الإرادة الشعبية صاحبة الفضل في إيصالها لقبة البرلمان..
في الواقع لسنا مبالغين أو مفتريين حينما نقول ذلك فالحقيقة شاهدة أمام أعين المواطنين. فعلى سبيل المثال التقارير العشرة التي أصدرها ديوان الرقابة المالية و الإدارية. سؤال نريد الإجابة عليه، ما مصير تلك التقارير التي كشفت عن اخطر قضية فساد في البحرين نظرا لتعدد المتهمين و تنوع السلطات و المؤسسات و الشخصيات المتورطة، إننا نتحدى أن كانت هناك إجابة مقنعة للمجموعات النيابية.
لقد تجاهلت تلك التقارير التي تخص الوطن و المواطن و اتجهت إلى تغليب مصالحها الشخصية. مثال آخر و ما نطرحه قليل من كثير، فقضية مخطط إغراق المناطق السكنية بالأسواق التجارية دون تخطيط أن كانت تلك المناطق بحاجة لذلك أم لا، ينظر لها أغلب النواب البرلمانيين و البلديين على حد سواء أن فتحها بهذا العدد المهول يعتبر إنجازا لا مثيل له...من المضحك أن يكون ذلك انجازا إنه تدميراً بلا شك للمشاعر و الأحاسيس الإنسانية..
لقد فتحت تلك المشروعات الفاشلة الأبواب على مصراعيها لتوطين الأوبئة و اتساع انتشار العمالة الأجنبية المفسدة لكل ما هو جميل بالمناطق فضلا عن ذلك خلقت تلك المشروعات حالة من الفوضى المرورية مزعجة مضاجع المواطنين. فأين الانجاز في ذلك.. أيعقل أن نطلق على التخبط في التخطيط إنجازا؟
أن تجاوزات البرلمانيين أربكت الإرادة الشعبية و تكاد أن تفقدها الثقة بخيرات المشروع الإصلاحي الزاخر بالعطاءات لولا ثقتها بمصداقية من جاء بهذا المشروع.
أن في ما حدث تخليا عن الصلاحيات الدستورية التي اقرها الدستور للرقابة.ومثل هذه المواقف من قبل البرلمانيين تعتبر تراجعا عن حق الإرادة الشعبية. أننا نؤكد انه لن يأتي التغيير الأفضل إلا باختيار النائب الأفضل الذي يحمل الصدق في التعامل مع قضايا الوطن و يتجرد من نكران الذات و يلتزم بالثقافة البرلمانية فضلا عن امتلاكه الشجاعة في التصدي للفساد و عدم التراجع تحت أية ضغوطات رسمية أو أهلية عن إقصاء المفسدين و أخيرا و ليس آخرا العمل على إخضاع القرارات المصيرية تحت مجهر دراسات الجدوى و الابتعاد عن التخبط و أيضا تفعيل الأدوات البرلمانية أمام التلاعب بالمال العام.
في الواقع نقولها لا يصح إلا الصحيح و لا يجب منح الأصوات إلا لمن يستحقها و الابتعاد عن ذوي القلوب المرتاحة كما وصفهم احد الصحفيين الغيورين من أنهم أكلة الايسكريم للتبريد على قلوبهم المرتاحة.
العمل هو العمل، و العمل النيابي من استوعب ماهية ميثاقنا و ما يحويه دستورنا لكي نستقبل (الأيام الجميلة التي لم تأت بعد) كما قالها جلالة الملك.
ها نحن نقترب من ساعة الصفر.فان وطنكم يناديكم إلى الاختيار الأحسن وأجيالكم لن تسامحكم إذا ابتعدتم عن ذلك الطريق (الاختيار الأحسن).حفظ الله البحرين من كل مكروه.
سامي القوز

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 2:00 م

      حلفت

      لم ولن انتخب اي كائن ،،

    • زائر 11 | 9:00 ص

      ادا

      اد\\ا تبى الوطن اصير ابخير لازم الحكومة تستقيل وتكون هناك حكومة منتخبه الشعب ينتخبه وان يخرجون جميع المعتقلين السياسيين ويكون الشعب مصدر السلطات وادا هادى الاشياء ماتتحقق فالوطن سيكون الى اسوى والايام بيننا الله ياخد الحق المسلوب ويبعد الظلام عن الشعب الطيب

    • زائر 10 | 6:08 ص

      خوش

      روح شوف من يحاسب نريد برلمان ذات مصداقيه ودوائر عادله

    • زائر 9 | 4:24 ص

      و هل يسمى برلمانا!!!!!!!!!

      مجموعة اكثرها لا ثقافه سياسيه و لا دنيويه و لا حتى احاسيس و لا حيويه للتفاعل و التلاقي مع الناس و كل ذلك راجع للمستوى الثقافي المتدني بل المنعدم عند بعضهم. يفترض اشتراط احدى الشهادتين اما الدكتوراه او الماجستير للمترشح و ليس في اي مجال بعيدا عما يقترن بالحياة الاجتماعيه بالموجب الشرعي الانساني و النزاهة و الاقتدار على تجاوز الذات و الاهواء الشخصيه و ليس السعي للمنافع الشخصيه. اما تصويتنا فمشروط بمحاسبة و معاقبة النواب الذين اهانوا البحرين و البحرينيين بجهلهم و استرداد الاموال التي سرقوها.

    • زائر 8 | 4:02 ص

      صوت لكل مواطن

      أترك عنك السوالف وطالب بصوت لكل مواطن

    • زائر 7 | 2:20 ص

      صعب!

      ما تطلبه صعب ايها الاخ العزيز فهذا البرلمان كما قالها الاخوه قبلي قد قيد نفسه بنفسه الان فلا نواب يستطيعون ان يفتحوا تخقيقا مع مسؤول ولا ان يمرروا مشروعا للشعب ! البرلمان القادم ماهو الا صوره للعالم فقط وفقط

    • زائر 6 | 2:16 ص

      زائر

      مش بوزك زيادة الرواتب مش بوزك الإسكان مش بوزك وظيفه مش بوزك دئمآ

    • زائر 5 | 1:44 ص

      ق................

      .........عن هالسوالف يا ............ما في شي اسمة اصلاحي لانه البلد خراب من زمان والظلم والفساد واصل للسماء ..........عن هالسوالف القنسية ما تفيدك

    • آذار | 1:10 ص

      !!

      العتب ليس من هم في البرلمان فقط بل النظام العام لا يريد أن يتطور هذا ما يلمسه النواب الفاشلين ولا يريدون الاصطدام مع السلطة كي لا يخسروا العطايا في المستقبل

    • زائر 3 | 12:40 ص

      الموقف الحكومي

      اضافة الى ماسبق فالحكومة أيضاً تستبعد الرموز الوطنية وهم كتلة فاعلة في المجتمع البحريني وهم مثقفون ومهنيون وذوي خبرة سياسية ومهره فعلى الحكومة دعم هذه الشخصيات الضامنه للمدنية والمشروع الإصلاحي وهي لم تنزلق للمستقع الطائفي وهي الكتلة الأسلم لمستقبل البحرين ( الخط الثالث) . الغير حكومي والغير طائفي هو الخط الوطني الحقيقي هو البديل الواقعي .

    • زائر 2 | 12:31 ص

      الثقافة الانتخابية

      الأخ سامي شكرًا على مشاعرك الوطنية ، لا يمكن خلق كتلة انتخابية وطنية في البحرين مثال برلمان 1975 مادام قوى الطائفية والإسلام السياسي تعيث في البحرين فسادا. ومثل ما تكونوا يولى عليكم . الشعب أسير الطائفية منذ المشروع الإصلاحي الذي لم يدعم بصورة وطنية وإنما تم استغلاله لمصالح الطوائف. والله يحفظ بلدنا من قوى الشر والطائفية.

    • زائر 1 | 12:20 ص

      صعب التحقيق يا سامي

      والله يا سامي انت عزيز وغالي ولكن طلبك صعب المنال في ضوء ما هو موجود على الأرض ، انت ترى الأوضاع الأمنية التي يشيب لها الولدان ، وترى سعي الحكومة لتهميش طائفة بأكملها لا لشيئ سوى أنهم طالبوا بحقوق الشعب العادلة ، وها أنت ترى دوائر غير عادلة ما أنزل الله بها من سلطان ، وها أنت ترى برلمان قيد نفسه بنفسه ووضع العراقيل أمام البرلمان القادم وها أنت ترى لا صلاحيات لهذا المجلس، من سيأتي بعد هذه الجوقة من النواب الفلتة سيكون أمام قيود وعراقيل لا فكاك منها، ماذا يستطيع النائب الجديد أن يفعل وكل شيئ مغلق.

اقرأ ايضاً