للإعلاميين رأي خاص حول مونديال البرازيل وكأس العالم هذا العام، وقد اختلفت وجهات النظر بينهم إلا أنهم اتفقوا على أن هذه الكأس قدمت عدة مفاجآت حتى الآن وأنه مازالت هناك مفاجآت أخرى تحملها البطولة معها ستتضح صورتها أكثر من الأدوار المقبلة.
وتتنوع أماكن المتابعة ولعلها تكثر في المقاهي والمجالس والتي تحلو فيها المتابعة ولها أجواؤها التنافسية بين الحضور والمتواجدين.
برنامج له صدى
قناة البحرين الرياضية حرصت على أن تعيش أجواء المونديال مع الجماهير ومختلف فئات المجتمع، فقد أعدت برنامج (صافرة العجمي) الذي يقدم يومياً عند الساعة الرابعة عصراً ومدته من 40 دقيقة حتى ساعة، ويلتقي من خلاله المذيع المتميز خالد العجمي مع العامة في المجمعات والمقاهي والأماكن العامة والمجالس المختلفة بدءا منذ انطلاق المونديال ويستمر حتى موعد المباراة النهائية، ويحرص البرنامج في حلقاته المونديالية المتنوعة بطرح أسئلة متنوعة حول كأس العالم ومبارياته وتاريخ الفرق والنتائج واللاعبين وأمور كثيرة في هذا الجانب، وحول هذا البرنامج أوضح رئيس القناة الرياضية فواز شمسان أن الإقبال رائع على برنامج صافرة العجمي وهناك تفاعل جماهيري مميز معه، إذ نقدم من خلال فقراته التثقيفية والفكاهية عدة جوائز تشجيعاً للجماهير ومن نلتقيهم، والجوائز مقدمة من منتجع العرين، مركز شريف للبصريات وشركة الاتصالات السلكية واللاسلكية بتلكو، ونقدر لهم هذا الدعم الذي يساهم في إنجاح البرنامج.
وحول متابعته لمنافسات المونديال قال شمسان: «أنا من مشجعي منتخبي الأرجنتين وألمانيا، وأحرص على متابعة جميع المباريات إما في البيت أو في المقهى مع الأصدقاء إلى جانب مرافقتي في بعض الأحيان مع فريق عمل برنامج صافرة العجمي ونعيش من خلالها أجواء المونديال، وخلال الشهر الكريم فإن الأجواء الرمضانية المونديالية ستكون ممتعة أكثر وخصوصاً من خلال التجمعات في المجالس الرمضانية ولأوقات متأخرة، وبالنسبة للمنتخبات العالمية أرى أن هولندا وألمانيا وإيطاليا لديهم قاعدة قوية وليسوا معتمدين على عناصر معينة، ففرقهم مزيج من الشباب وعناصر الخبرة وهذا أمر جيد ويجعل الفريق في موقع قوة».
وأضاف رئيس القناة الرياضية فواز شمسان قائلاً: «بالنسبة للقب فأنا أتمنى أن يكون النهائي بين الأرجنتين وألمانيا لكنني في الوقت نفسه أتوقع وصول فريقين أوروبيين».
جانب مفقود
المذيع الرياضي الخلوق فواز العبدالله كان له رأي خاص حول المونديال فتحدث قائلاً: «مونديال هذا العام رائع ويحمل معه العديد من المفاجآت منذ البداية وهذا جانب حماسي مهم للبطولة ويدل على أن البطولة مازالت تحمل معها مفاجآت أخرى فلم نتوقع خروج حامل اللقب إسبانيا من الدور التمهيدي ولم نتوقع أن يظهر البرازيل بمستوى ضعيف، ولم نتوقع أن يتميز منتخبا المكسيك وتشيلي الذين ظهرا بمستوى قوي وفاجأ الجميع، ولكن كنت أتمنى من اللجنة المنظمة بأن تظهر لنا الفعاليات المصاحبة للبرازيل وما يقام على هامش البطولة، فالبرازيل موطن كرة القدم ومجدها ومصنع الأبطال وهي بلد سياحي جميل ويملك الكثير من المناظر الطبيعية والخلابة، وأحياؤها تنتشر فيها الملاعب الصغيرة والكل يمارس لعبة كرة القدم على طريقته، وكل هذا لم نشاهده ولم نشاهد غير الملاعب كنا نتمنى مشاهدة ما خلف الكواليس فله بعد آخر والمشاهد أيضاً يرغب في متابعة ما يحدث إلى جانب المباريات ولعب الكرة».
مفاجآت كثير مقبلة
وأضاف العبدالله «المونديال تنافسياً وفنياً وتنظيمياً رائع والحضور الجماهيري مميز والنقل والتحليل والاستوديوهات رائعة أيضاً ومن الصعب توقع البطل فالبطولة تحمل الكثير من المفاجآت فلم نتوقع ظهور منتخبات بمستويات ضعيفة وأخرى بمستويات قوية ومفاجئة، بالنسبة لي أنا مشجع لثلاثة منتخبات وهي: الأرجنتين، فرنسا وإيطاليا، وحريص على متابعة مباريات الكأس العالمي في عدة أماكن في البيت مع الأبناء، مجلس رئيس اتحاد الشرطة الرياضي خالد الخياط ومجلس فريج البوخميس بالمحرق ولكل مكان جوه التنافسي الخاص ويختلف مشجعو المنتخبات فيها، وبخصوص النشرة الرياضية بنشرة الأخبار على تلفزيون البحرين التي نقدمها يومياً فنحن حريصون على استعراض نتائج المنتخبات ونقل أخبار المونديال وعلى رغم أننا لم نحصل على حقوق بث اللقطات التصويرية إلا أننا حصلنا على حقوق استعراض الصور الثابتة».
لم أتوقع خروج إسبانيا المبكر
أما المذيع المتألق خالد العجمي فقد أعرب عن أسفه الشديد لخروج حامل اللقب منتخب إسبانيا الذي يعشقه حتى النخاع فقال حول خسارته وخروجه من المونديال: «أنا متأسف لخروج المنتخب الإسباني مبكراً وبهذه الصورة من كأس العالم، والسبب في المدرب لم يضع التشكيلة التي تصل بالفريق للنهائي وتحافظ على الكأس، فقد استبعد نجوم متميزين يلعبون في مختلف الأندية الأوروبية مثل غابي، لاعب يوفنتوس لورينتي، لاعب نابولي خوزيه كالييخون ولاعب مانشستر سيتي نيغريدو، وبعد إسبانيا أتمنى مواصلة الأرجنتين للمباراة النهائية وتحقيق اللقب أو المنتخب البرازيلي أي إما نيمار يحقق الكأس أو ميسي لأن كلاهما يلعبان في برشلونة فريقي المفضل والذي أعشقه حتى النخاع».
وبشأن متابعته لمباريات كأس العالم فقد أوضح العجمي قائلاً: «أنا حريص على متابعة مباريات كأس العالم بشكل يومي، وكون أن لدي برنامجا يوميا (صافرة العجمي) فنتواجد مع فريق العمل في منتجع العرين إذ توجد شاشة عملاقة تنقل جميع المباريات والحضور رائع هناك ومن هناك أيضاً نقوم بإعداد حلقاتنا وفقراتنا ونلتقي مع الجماهير إذ عدد كبير منهم يحرص على الحضور لمنتجع العرين من أجل البرنامج الذي لقي صدى رائعا، كما أننا نتابع بعض المباريات في بعض الأحيان في أماكن مختلفة كالمقاهي وتجمعات الشباب أمام شاشات العرض، وخلال شهر رمضان سيكون لدي برنامج مطبخ النجوم الذي تم الانتهاء من تصوير جميع حلقاته، إذ التقينا بعدد من اللاعبين المتألقين في مختلف الرياضات إلى جانب الطاقم المونديالي الذي تحدثنا معهم حول استعداداتهم للمشاركة في تحكيم وإدارة مباريات كأس العالم واكتشفنا قدرتهم وإمكاناتهم في الطبخ وهو من إخراج المخرج حسين النايم».
العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ