يحقق القضاء اللبناني مع مواطن فرنسي متحدر من جزر القمر أوقف الجمعة الماضي في بيروت في إطار معلومات عن تخطيط "مجموعة إرهابية لتنفيذ عمليات تفجير" في لبنان، بحسب ما ذكر مصدر قضائي اليوم الإثنين (23 يونيو/ حزيران 2014) لوكالة فرانس برس.
وكانت عناصر من قوى الامن الداخلي والامن العام اوقفت الجمعة في فندق في منطقة الحمرا في غرب بيروت 17 شخصا بعد توافر معلومات "عن قيام مجموعة إرهابية بالتخطيط لتنفيذ عمليات تفجير في مدينة بيروت ومناطق لبنانية اخرى"، بحسب ما ذكرت مديرية قوى الامن في بيان.
واوضح مصدر قضائي اليوم انه "تم الافراج عن كل الاشخاص" الذين اوقفوا في الفندق "في اطار خلية الحمرا" والذين كانوا ينتمون الى جنسيات مختلفة، "باستثناء شخص واحد يحمل الجنسية الفرنسية ومتحدر من جزر القمر يجري التحقيق معه".
ورفض المصدر القضائي بشكل قاطع الدخول في تفاصيل التحقيق الذي يقوم به مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود.
الا ان صحيفة "الاخبار" الصادرة اليوم اوردت معلومات مفادها ان الفرنسي الموقوف هو واحد من اربعة انتحاريين تلقت الاجهزة الامنية معلومات عن دخولهم الى لبنان.
وقالت انه اعترف خلال التحقيق "بانه قدم الى لبنان بعد تكليفه بتنفيذ عملية انتحارية""، مشيرة الى معلومات تفيد بانه "مرسل من تنظيم +الدولة الاسلامية في العراق والشام+".
وذكرت ان احد الانتحاريين الاربعة هو الشاب الذي فجر نفسه الجمعة عند حاجز لقوى الامن الداخلي في منطقة البقاع (شرق)، في اليوم نفسه الذي تمت فيه التوقيفات. اما الانتحاريان الآخران، فلا يزالان، بحسب الصحيفة، "طليقين".
وتسبب الانفجار الجمعة بمقتل عنصر في قوى الامن رقي بعد مقتله الى رتبة ملازم، كان على الحاجز، واصابة 33 شخصا آخرين بجروح.
كما ادى الى موجة ذعر من حصول تفجيرات في البلاد، ما دفع المسؤولين الى الادلاء بتصريحات مطمئنة لتاكيد ان الاجهزة الامنية تقوم بمهامها، وان لا داع لتضخيم الامور.