العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ

القوات العراقية تستعيد السيطرة على معبر الوليد الحدودي مع سوريا

متطوعون انضموا للقتال مع الجيش العراقي ضد
متطوعون انضموا للقتال مع الجيش العراقي ضد "داعش"

استعادت القوات الحكومية العراقية مساء اليوم الإثنين (23 يونيو/ حزيران 2014) السيطرة على معبر الوليد الحدودي بين العراق وسوريا بعدما تمكن مسلحون في وقت سابق اليوم من السيطرة عليه لساعات.

وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا وفق ما اوردت قناة "العراقية" الحكومية ان القوات المسلحة و"باسناد من عشائر الانبار" استعادت السيطرة "بشكل كامل" على معبر الوليد في غرب البلاد.

واكد موظفون في المعبر ومصدر امني لوكالة فرانس برس ان القوات العراقية عادت الى المعبر مساء واستعادت السيطرة عليه بعدما غادره المسلحون.

وكانت مصادر امنية عراقية اكدت صباح اليوم ان مسلحين ينتمون الى تنظيمات متطرفة تقودها جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" سيطروا على معبر الوليد في محافظة الانبار الغربية.

وقال ضابط برتبة عقيد في حرس الحدود العراقي واخر برتبة نقيب لوكالة فرانس برس ان المسلحين الذين يواصلون منذ يومين تقدمهم في الانبار التي تسكنها غالبية من السنة، سيطروا على معبر الوليد امس الاحد بعد انسحاب قوات الجيش وقوات حرس الحدود من محيطه.

وذكر المصدر ان تلك القوات توجهت نحو معبر طربيل الحدودي بين العراق والاردن والذي يقع في منطقة قريبة.

وجاءت سيطرة المسلحين على معبر الوليد بعدما دخلوا في وقت سابق مدينة الرطبة (380 كلم غرب بغداد) الواقعة في المنطقة الجغرافية ذاتها اثر انسحاب القوات الحكومية منها ايضا، وفقا لمسؤول محلي في المدينة.

ويشن مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ نحو اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

واعلن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

ويسيطر المسلحون المتطرفون على معبر القائم (340 كلم غرب بغداد) الواقع ايضا في محافظة الانبار التي تتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة بطول نحو 300 كلم، بينما تسيطر قوات البشمركة الكردية السنية على ثالث المعابر الرسمية مع سوريا في محافظة نينوى شمال غرب العراق.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 9:22 م

      زائر

      الضاهر انت قاري الاخبار بالمقلوب .اكيد أخبار العربيه.ههههههههههههههه

    • زائر 6 | 4:48 م

      جذابيييين

      قبل اسبوع قالوا انهم اعدموا ابو الوليد والبارحة قالوا انه هرب الى كركووك !!!!!!!! احين هو هرب لو اعدمتونه ؟!!!!!! فهمونه يا داعش

    • زائر 3 | 4:11 م

      فعلا سوف تستعيد كل المناطق

      فعلا سوف تستعيد المناطق لانها انشئت جيش جديد يسمي جيش الدشاديش الدي هرب من مواقعة الي داعش

    • زائر 2 | 4:06 م

      ليعلم الاعراب

      ليعلم الاعراب ومن على شاكلتهم ان حكومة السيد المالكي لن تسقط لانها حكومة حرة ومنتخبة ديمقراطيا باعتراف كل العالم الحر ما عدا البدو لانهم امة طائفية قذرة لا تريد و لا تقبل بحكم الاكثرية ومهما قدم الاعراب من مساعدات للقتلة فلن ينفعهم ذلك . حقا انهم امة متخلفة في كل شئ الا في فن الكذب و تزوير الحقائق حيث انهم يتقدمون الامم و يتفوقون عليها ولا امة في العالم تسبقهم في هذا المجال .
      علي جاسب . البصرة

    • زائر 4 زائر 2 | 4:29 م

      صح النوم

      شكلك راقد وتوك قاعد ... روح جوف اجتماع السيستاتي مع ربعه على شنو اتفقوا ... وبعدين تعال ولا تكابر وايد .. صح النوم

    • زائر 5 زائر 2 | 4:40 م

      حكومة منتحبة

      فعلا حكومة منتخبة من اسيادة الامريكان حيث طلب منه ضرب العراقين بالطائرات بدون طيار وهرب جيشة جيش الدشاديش من الموصل وصلاح الدين وبعض مناطق الشمال

    • زائر 1 | 3:31 م

      لاتعليق

      وقوات المالكي تستسلم في بيجي

اقرأ ايضاً