العدد 4309 - الثلثاء 24 يونيو 2014م الموافق 26 شعبان 1435هـ

نيمار أجهض شائعات مراهقته الكروية بتألق جديد

جعل الهدفان اللذان سجلهما نيمار ضد الكاميرون الاثنين من الصعب تصديق أنه منذ نحو عام كانت هناك مخاوف حقيقية عما إذا كان ناضجا بما يكفي لقيادة سعي البرازيل لإحراز لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة السادسة.

وحتى كأس القارات العام الماضي كان نيمار لا يزال يلعب في كرة القدم المحلية بالبرازيل وواجه صعوبات في مبارياته النادرة ضد أندية أوروبية.

وفي وجود عشرات عقود الرعاية المرتبطة باسمه بالإضافة لجيش من الجماهير المحبة له وقربه من الشاطئ ثارت مخاوف من أن نيمار فضل الاختيار السهل بالبقاء مع سانتوس في البرازيل.

وكانت هناك علامات استفهام حول ما إذا كان سيستطيع التعامل مع الضغط الهائل للعب مع منتخب البرازيل على أرضه في كأس العالم.

وبعد مرور عام و3 مباريات و4 أهداف في كأس العالم أظهر نيمار أنه لا يعير ذلك أي اهتمام.

وقدم نيمار عرضا رائعا آخر تضمن هدفين سجلهما بمهارة في الشوط الأول ليقود البرازيل للفوز 4/1 على الكاميرون والتأهل لدور الستة عشر، وكانت هناك خطورة في كل مرة تصل إليه الكرة والعديد من لمحات الحيل الشهيرة التي أدت لتذمر في الماضي بسبب الاستعراض.

وأثار نيمار نشوة الجماهير بعد أن مرر الكرة برباطة جأش من فوق مدافع كاميروني مذهول وحاول تكرار حيلة مهاجم المكسيك السابق كواتيموك بلانكو بالوثب متجاوزا أحد المدافعين والكرة بين ساقيه.

وقال نيمار للصحافيين بعد اختياره كأفضل لاعب في المباراة: «لا أشعر بأي ضغط»، وأضاف «قلت دائما لا يوجد ضغط عندما تحقق حلما، هذا شيء حلمت به منذ كنت صغيرا... حلمت دائما باللعب في مباريات كهذه».

وتلقت ثقة نيمار دفعة بأداء رائع في كأس القارات العام الماضي التي فازت بها البرازيل وانتقل بعدها لأوروبا لينضم إلى برشلونة، وشهد موسمه الأول في اسبانيا مراحل صعود وهبوط وغاب خلاله مرتين بسبب الإصابة على رغم أن ذلك ربما كان في صالحه إذ قلل من الآمال الضخمة المعقودة عليه كما تسبب في وصوله لكأس العالم وهو غير مرهق.

وأشاد مدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري، بنيمار بسبب روح الفريق التي يمتلكها والتزامه بأداء أشياء غير محببة في كرة القدم مثل العودة للدفاع ورقابة مهاجمي الفرق المنافسة، وقال للصحافيين: «إنه متعاون للغاية مثلما قلت في العديد من المرات» مضيفا أن أغلب الفضل يجب أن يعود إلى موريسي راماليو مدرب نيمار السابق في سانتوس.

وتابع «غرس موريسي في نيمار أنه يجب في بعض الأحيان أن يتوقف عن الابتكار ويشترك في الرقابة عندما تكون الكرة مع المنافس وهذا شيء لا يراه الناس في المعتاد».

كما رفض سكولاري الإيحاءات بأن البرازيل ربما تعتمد أكثر من اللازم على نيمار البالغ عمره 22 عاما، وقال: «الأرجنتين تعتمد على ميسي والفرق الأخرى تمتلك لاعبين استثنائيين. هذا طبيعي. هناك لاعبون مختلفون وهؤلاء يصنعون الفارق لأي فريق. وليس فقط البرازيل».

العدد 4309 - الثلثاء 24 يونيو 2014م الموافق 26 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً