كانت إصابة لاعب المنتخب البرازيلي أبرز ما طغى على مباريات دور الثمانية، وخصوصا أنها جاءت لتنتهي مشوار اللاعب الذي كانت تضع البرازيل البلد المنظم عليه آمال كبير لإحراز اللقب السادس بين أرضه وجمهوره.
وجاءت الطريقة التي أصيب بها نيمار لتجعل الكثيرين يتعاطفون مع اللاعب، وتعرض نيمار إلى ضربة بركبة المدافع خوان تسونغا في الدقائق الأخيرة من مباراة المنتخبين، وأصيب نجم برشلونة الإسباني بكسر في إحدى فقرات الظهر سيحرمه من مواصلة المشوار في العرس العالمي، وسيبعده عن الملاعب لفترة لا تقل عن 7 أسابيع.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيقوم بتحليل صور الفيديو وتقارير حكام مباراة البرازيل وكولومبيا، وذلك ليقرر ما إذا كان سيفتح تحقيقا ضد المدافع الكولومبي خوان تسونغا، وقالت المسئولة الإعلامية في الاتحاد الدولي ديليا فيشر لوسائل الإعلام: «بخصوص إصابة نيمار، الفيفا سيدرس جميع العناصر من صور الفيديو حتى التقارير الرسمية ليرى ما إذا كان سيفتح تحقيقا».
وبعد يوم من إصابة نيمار، تعرض نجم المنتخب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا للإصابة، وذكرت تقارير إعلامية أن الأرجنتيني لن يكمل مشواره مع منتخب بلاده، بسبب إصابة تعرض لها في الفخذ أثناء مباراة بلجيكا.
وخرج دي ماريا من أرض استاد «ماني غارينشا» الوطني في العاصمة برازيليا، بعد مرور 33 دقيقة من الشوط الأول للمباراة، وذكرت صحيفة «أوليه» الرياضية الأرجنتينية اليومية عبر موقعها على شبكة الإنترنت: «أصيب دي ماريا بتهتك عضلي في ساقه اليمنى، وسيغيب عن باقي منافسات كأس العالم».
العدد 4321 - الأحد 06 يوليو 2014م الموافق 08 رمضان 1435هـ
سبحان الله
أنا شفت هالمشهد في بلدنا من قبل لو يتهيأ ليي؟!