العدد 4322 - الإثنين 07 يوليو 2014م الموافق 09 رمضان 1435هـ

«جيبك»: 14.6 مليون ساعة عمل دون حوادث خلال النصف الأول من 2014

شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات
شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات

قال رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) عبدالرحمن جواهري إن الشركة حققت خلال النصف الأول من العام الجاري ما مجموعه 14.6 مليون ساعة عمل من دون وقوع حوادث مضيعة للوقت أي ما يعادل 4389 يوماً، واعتبر أن ذلك يأتي ليؤكد سلامة الإجراءات التي تتبعها الشركة في أداء مهماتها وارتفاع مستوى الوعي لدى العاملين فيها.

جاء ذلك خلال استعراض الشركة، سلسلة إنجازاتها في مجالات السلامة المهنية في الشهور الستة الماضية، والتي شملت مختلف الأصعدة، كالإنتاج والتصدير والسلامة والبيئة والنظم الإدارية، مبينةً أن تحقيق ذلك جاء في ظل جملة صعوبات وتحديات واجهتها الشركة نتيجة تقلبات الأسواق العالميّة، وخاصةً فيما يتعلق بميزان العرض والطلب، والمنافسة الشديدة التي تشهدها تلك الأسواق من حيث توافر المواد المخصصة للتصدير لدى المنتجين من ناحية أخرى.

وأوضح بيان الشركة، الصادر أمس الاثنين (7 يوليو/ تموز 2014)، أن انجازات الشركة تمثلت في حصدها العديد من الجوائز والشهادات العالمية، بما في ذلك حصولها على شهادة التميز في السلامة من المجلس البريطاني للسلامة وذلك للمرة السابعة على التوالي ودرع قطاع البتروكيماويات في الصحة والسلامة من الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من الحوادث للسنة الرابعة عشر على التوالي، علاوة على تحقيقها التنمية المستدامة فيما يتعلق بأنشطتها التجارية ومسئولياتها المجتمعية.

ووفقاً لجواهري فإن إنجازات الشركة تؤكد سلامة النهج الذي تتبعه على جميع المستويات، وخاصةً الإجراءات التي تتبعها في مجال السلامة الذي يُعتبر عصب الصناعة وضمان استمرارها ونجاحها، لافتاً إلى أن الأرقام القياسية التي حققتها الشركة تمثل تحدياً كبيراً وتعكس في الوقت ذاته مدى الحرص الذي تبديه الشركة للمحافظة على سلامة العاملين لديها.

وتحدث جواهري عن تطوير الشركة لأنظمتها الإدارية ومراجعتها لتتلاءم مع المستجدات التي يشهدها القطاع الصناعي المعتمد على الغاز في إنتاج المواد البتروكيماوية والكيماوية، معتبراً أن استمرار عمليات الإنتاج الخاصة بمواد الأمونيا والميثانول وسماد اليوريا من دون توقف، إنجاز بالغ الأهمية إذا ما وُضع بالاعتبار أن هذه المصانع مستمرة في العمل على نحو متواصل منذ إجراء الصيانة الدورية الشاملة لها في العام 2012، ما شكل تحدياً كبيراً للشركة فيما يتعلق بإيجاد المنافذ المناسبة للمنتجات وبعوائد مجزية.

وأضاف أن «عمليات الإنتاج شهدت العديد من التحسينات الكبيرة التي ساهمت في تواصل معدلات الإنتاج الجيدة بكل ثبات، كما أن عمليات التصدير تسير هي الأخرى بانسيابية تامة من دون معوقات، وذلك بحسب الخطة التسويقية والالتزامات التعاقدية، حيث بلغ إجمالي صادرات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول 557 ألف طن»، مشيداً بتحقيق الشركة معدلات إنتاج أعلى مما كان مخططاً له، موضحاً أن «إنتاج الشركة من مادة الأمونيا بلغ 227 ألف طن، وبنسبة زيادة بمعدل 2 في المئة، أما مادة الميثانول فقد بلغ الإنتاج 225 ألف طن وبنسبة زيادة قدرها 3.5 في المئة، وفيما يتعلق بإنتاج الشركة من سماد اليوريا فقد بلغ الإنتاج 360 ألف طن، بمعدل زيادة يعادل 7 في المئة».

وتابع «على رغم التحديات التي واجهتها الشركة بسبب متغيرات ميزان العرض والطلب والمنافسة الشديدة التي تواجهها، إلا أنها وبالتعاون مع شركائها في كل من الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وشركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت، فقد تمكنت من تصدير جميع منتجاتها وتحقيق عوائد مجزية من المبيعات، علاوة على تحقيق مستوى آمن للمخزون في عنابر التخزين، الأمر الذي يعمل على ضمان استمرار عمل المصانع من دون توقف أو خفض في معدلات الإنتاج».

العدد 4322 - الإثنين 07 يوليو 2014م الموافق 09 رمضان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً