راى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء (16 يوليو / تموز 2014) ان رئيس الجمهورية المقبل يجب ان يكون كرديا مؤمنا بوحدة العراق ورافضا لاي استفتاء على تقسيمه، في اشارة الى استفتاء الاستقلال الخاص باقليم كردستان.
وقال المالكي في خطابه الاسبوعي للشعب العراقي "لم يبق من المدة المقررة لتسمية رئيس الجمهورية الا قرابة 15 يوما (...) ويبدو من خلال منح المكونات دورها في المواقع الاساسية في الدولة انه سيكون من حصة الاخوة الكرد".
واضاف ان رئيس الجمهورية المقبل ينبغي ان يكون "مؤمنا بوحدة العراق ورافضا لدعوات التقسيم والاستفتاءات والتجاوزات على الدستور والتمددات غير المشروعة هذه كلها (...) اتمنى ان يرشح من يرفض بكل صراحة من لديه افكار التقسيم او الانفصال".
ويوجه المالكي كلامه هذا الى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي دعا البرلمان المحلي في الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي الى الاستعداد لطرح استفتاء على حق تقرير المصير.
وعلى البرلمان العراقي ان ينتخب رئيسا للجمهورية بحلول الاول من اب/اغسطس المقبل، وهو منصب يتوقع ان يكون من حصة احد الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والديموقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني.
ويظلل تمسك المالكي بمنصبه المشهد السياسي بعدما اكد انه لن يتنازل "ابدا" عن السعي للبقاء على راس الحكومة لولاية ثالثة، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية له والاتهامات الموجهة اليه باحتكار الحكم وتهميش السنة.
وخاض رئيس الوزراء الذي يحكم البلاد منذ 2006 الاسبوع الماضي معركة كلامية مع السلطات الكردية في كردستان التي اتهمها بايواء منظمات متطرفة بينها "داعش" و"القاعدة"، فيما ردت هذه السلطات بدعوته الى "الرحيل" وترك منصب رئيس الحكومة.
وتاتي هذه الازمة السياسية في وقت يتعرض العراق منذ اكثر من شهر الى هجوم كاسح يشنه مسلحون متطرفون يقودهم تنظيم "داعش" تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو بغداد.
ونشر على الانترنت مساء السبت تسجيل صوتي منسوب الى الرجل الثاني في نظام صدام حسين عزة الدوري حيا فيه هذه التنظيمات المتطرفة، مؤكدا ان "تحرير بغداد الحبيبة بات قاب قوسين او ادنى".
واكد المالكي اليوم في ما بدا ردا على الدوري القيادي في حزب البعث المنحل "اقول لايتام البعث الذين يتحدثون عن بغداد ان بغداد اصبحت عصية عليكم ولن تتمكنوا" من دخولها.
اترك العراقيون يحكمون أنفسهم
لم تكتفي بتدمير العراق يا مالكي بل ذهبت الى ابعد من ذلك بتحديد رئيس العراق الذى يجب ان يكون كرديا كما تدعي ، ولماذا لا يكون سنيا ً او شيعيا قلبة على وحدة العراق الذى دمرته انت وزمرتك اترك العراق لأهلها العراقين الذين لا يعرفون للطائفية طريق يكفي ما دمرته انت وبوش
زائر ... كلمة موحدين هذي توني سامعنها اليوم ما ادري منهو قالها كأن العقيد الفار المطلوب للعدالة المعذب المعروف فليفل
هذا جاء عن طريق الانتخابات وفاز خلك في الي عندك
انت بس إرحل
بعدين كل شي بصير أوك
الصفار
المالكي الرجل المناسب لمنصب رئيس الوزراء في الوقت الحالي رجل حكيم قوي وشجاع لدعس الدواعش
هالكي ميت
لا وزن ولا معنى لكلام من هالكي طائفي ميت ومتهالك على الزعامة، فالعراق ضاع على يد هذا الطائفي الأعمى، والنصر حليف المسلمين في العراق والموحدين وسوف تعود الابتسامة إلى عاصمة الرشيد ، بغداد السلام، عاجلا أم آجلا.
من هم المجاهدون
يعني بتقولي ان الدواعش الحثالة خوارج العصر الخنازير الناطقة المارقين الساقطين القتلت المجرمين عملاء الصهاينة و الامريكان هم المجاهدون الابطال يا جماعة فتحوا اشوي و اتركوا عنكم الطائفية و العنصرية .
اللهم طهر العالم من الدواعش الجبناء اعداء الانسان والاسلام و المسلمين و الانسانية
فاضي
العراق لو من الشيعة وحكمة العلماء جان ما في مثل البرزاني وغير من أشكاله الذي قاعدين يختبرون صبر الشيعة وصلة الي تقسيم العراق الشيعة هم الربح الأكبر البحر عدهم النهر عدهم الزراعة عدهم البترول عدهم يا فالح يا ابو توحيد