أدى الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأربعاء (16 يوليو/ تموز 2014) اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات، أمام جلسة لمجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي، بحسب ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري مباشرة.
ووصل الأسد إلى الباحة الخارجية للقصر الواقع على تلة مشرفة على العاصمة في شمال غرب دمشق قبل أن يستعرض حرس الشرف على سجادة حمراء، ويدخل القصر ليؤدي اليمين أمام نحو ألف مدعو، وسط النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ ثلاثة أعوام، وأودى بحياة أكثر من 170 ألف شخص.
وقال الأسد: «أيها السوريون الشرفاء (...) ثلاث سنوات وأربعة أشهر عندما قال البعض نيابة عنكم: (الشعب يريد)»، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام منتصف مارس/ آذار 2011.
وأضاف «عادت البوصلة واضحة عند كثير ممن غابت عنهم الرؤية جهلاً أو تضليلاً وانكشفت الوجوه القبيحة».
بيروت - رويترز
قال الرئيس السوري بشار الأسد الذي أدى اليمين الدستورية أمس الأربعاء (16 يوليو/ تموز 2014) لفترة ولاية جديدة إن الدول العربية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع «ثمناً غالياً» مضيفاً أنه سيقاتل المسلحين حتى يعود «الأمان لكل بقعة في سورية».
وقال أمام مؤيديه في قصر الرئاسة «قريباً سنرى الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمناً غالياً وسيتفهم الكثيرون منهم متأخرين ربما بعد فوات الأوان».
وجاء في اليمين «أقسم بالله العظيم أن احترم دستور البلاد وقوانينها ونظامها الجمهوري وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته وأحافظ على سيادة الوطن واستقلاله وحريته والدفاع على سلامة أرضه وأن أعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ووحدة الأمة العربية».
وأعلن الأسد برنامجه لفترة ولايته الجديدة التي تستمر سبعة أعوام بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي عززت قبضته على السلطة بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الصراع في البلاد.
ورفض معارضو الأسد الانتخابات التي جرت في يونيو/ حزيران في مناطق بوسط وشمال سورية تسيطر عليها الدولة.
وكان الأسد المدعوم من روسيا وإيران تحدى دعوات الغرب بالتنحي جراء الصراع المندلع منذ العام 2011 مع تحول الاحتجاجات ضد حكمه إلى حرب أهلية أودت بحياة 170 ألفاً على الأقل.
وقال الأسد وسط تصفيق مؤيديه من برلمانيين ووزراء وفنانين وأهالي قتلى كانوا يحملون صور أبنائهم «انطلاقاً من الرؤية السابقة للمخطط المرسوم ضد سورية منذ الأيام الأولى للعدوان قررنا السير في مسارين متوازين ضرب الإرهاب من دون هوادة والقيام بمصالحات محلية لمن يريد العودة عن الطريق الخاطئ. وكنا منذ البداية على قناعة تامة أن الحلول الناجعة هي حلول سورية بحتة لا دور لغريب فيها إلا إذا كان داعماً وصادقاً».
وكرر الأسد دعوته إلى «من غرر بهم إلى أن يلقوا السلاح لأننا لن نتوقف عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان حتى نعيد الأمان إلى كل بقعة من سورية».
أضاف «لا يهمنا من خرج خائناً أو عميلاً أو فاسداً فقد نظفت البلاد نفسها من هؤلاء ولم يعد لهم لا مكان ولا مكانة لدى السوريين... أما من ينتظر انتهاء الحرب من الخارج فهو واهم فالحل السياسي كما يسمى اصطلاحاً يبنى على المصالحات الداخلية التي أثبتت فعاليتها في أكثر من مكان».
ووصف الحرب في سورية بأنها «عدوان من الخارج بأدوات داخلية. فاستخدامهم لمصطلح الحرب الأهلية لوصف ما يحصل في سورية» ما هو إلا «محاولة لإعطاء الإرهابيين غطاءًَ شرعياً».
وقال «لا يمكن أن يكون لدينا حرب أهلية وانقسام حقيقي والجيش موحد والمؤسسات موحدة والشارع موحد والناس مع بعضها في السوق وفي المطاعم... الأماكن. هذا عبارة عن وهم».
وقال «عندما تحدثت عن خط الزلازل الذي يمر بسورية وقلت إن المساس بهذا الخط سيؤدي لزلازل لن تتوقف ارتداداتها في سورية ولا عند الجوار بل ستذهب إلى مناطق بعيدة اعتبروا أن الرئيس السوري يهدد لمجرد التهديد».
وأضاف «أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وطبعاً في سورية وفي كل الدول الذي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء الدليل الحسي والملموس على ما حذرنا منه مراراً وتكراراً، وقريباً سنرى أن الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمناً غالياً وسيتفهم الكثيرون منهم متأخرين وربما بعد فوات الأوان أن المعركة التي يخوضها الشعب السوري دفاعاً عن وطنه تتجاوز ساحاتها حدود الوطن إلى الدفاع عن الكثير من الشعوب الأخرى التي ستتعرض عاجلاً أم آجلاً لنفس الإرهاب نتيجة قصور الرؤية لدى سياسييهم وجهلهم المطبق بمصالح بلدانهم».
العدد 4331 - الأربعاء 16 يوليو 2014م الموافق 18 رمضان 1435هـ
هلا هلا
يستاهل الف مبروك ولا عزاء للجيش الكر و الجواحش
حجيه امس
وقسما بالله كله هرار
ولا ويفلت نغزات وتصاريح
ايقول تصفقون الي لو لفيصل لي تنازل عن فلسطين
بل عليك
ياخي كلمتك يفترض تكون عن برنامجك لي بتسويه عشان تعمر سوريا لي خربتها
أسد العرب
حفظكم الله يا سعاده الرئيس
رجل من اصلاب رجال
نعم يا سيادة الرئيس لو يفهم العرب كلامك لاصبحوا ااسياد الغرب لكن العرب خونه وجبناء ولبسوا مثلك ولذلك تراهم ضعفاء بسلب الغرب خيراتهم. فليعلم العرب ان خطة عش الدبابير التي تقودها بريطانيا وامريكا واسرائيل سوف تصيبهم بالويلات
رد
قصدك لو سمع العرب كلامك لأصبحوا دكتاتوريون مثلك ومراوغون وكذابون ولأهدوا شعوبهم في كل مناسبة البراميل المتفجره حلاوة المناسبة يامن تدعون المظلومية هل ضربكم حكامكم بالبراميل المتفجره التي لاتفرق بين طفل وشيخ وامرأه ولكن ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
محرقي بحريني
بالضبط هناك رؤساء عرب لم يسمعوا كلامه مثل زين العابدين وعلي صالح وحسني مبارك فهؤلاء أنقذوا شعوبهم ولم يستخدموا الصواريخ والبراميل والراجمات والاسلحة الكيماوية من أجل سلطتهم بل تركوا السلطة فالوحيد الذي سمع كلام زعيمكم هو القذافي فهو يشترك مع زعيمكم فوقدوتكم ي سفك الدماء
عشت يا اسد العروبه ..
سيرتد كيدهم الى نحورهم ، من ساند الارهابيين و أزرهم و مدهم با المال و السلاح . سرى قريبا النار تحرقهم بعد ان حاولو اللعب بها ، و ان غدا لناظره لقريب.
نعم للعروبة
هائولاء هم العرب .... عاشت اسود العرب... والنعج يبقى نعج خخخخخ زائر 1 و زائر 2 شنو مودكم؟؟
خطههههه
ان شاءالله يومه بجرب على يد ابطال الجيش الحر
الله يفرج عن سوريا
في ظلال الأسد
صاكين
حفظ الله الاسد وسوريا من كل مكروه
هههههه
مسكين يكذب على نفسه .