العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ

قمة بحرينية - مصرية - سعودية في شرم الشيخ

عُقدت أمس (الثلثاء) في شرم الشيخ (على البحر الأحمر) قمة مصرية - سعودية - بحرينية استهدفت دعم الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، بحسب ما أعلن مسئول مصري. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين بعد انتهاء المحادثات بين العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز إن هذه «القمة الثلاثية التي شهدتها شرم الشيخ اليوم (أمس) تأتي في إطار الدعم العربي لجهود مصر لدفع عملية السلام وخاصة ما يتعلق بتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني في ظل الرعاية المصرية للحوار الفلسطيني بالقاهرة».

وانتهت مساء أمس الجولة السادسة للحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح وتم الاتفاق على عقد جولة أخيرة للحوار في الفترة من 25 إلى 28 يوليو/ تموز الجاري.


«هيومن رايتس» تندد باستخدام «إسرائيل» الطائرات بلا طيار ضد الفلسطينيين

قمة ثلاثية مصرية - سعودية - بحرينية لدعم جهود المصالحة الفلسطينية

شرم الشيخ ، الأراضي المحتلة- أ ف ب، رويترز

عُقدت أمس (الثلثاء) في شرم الشيخ (على البحر الأحمر) قمة مصرية - سعودية - بحرينية استهدفت دعم الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، بحسب ما أعلن مسئول مصري. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين بعد انتهاء المحادثات بين الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن هذه «القمة الثلاثية التي شهدتها شرم الشيخ اليوم (أمس) تأتي في إطار الدعم العربي لجهود مصر لدفع عملية السلام وخاصة ما يتعلق بتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني في ظل الرعاية المصرية للحوار الفلسطيني بالقاهرة».

وكانت جولة سادسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس بدأت الأحد في القاهرة برعاية مصر بهدف إنهاء نقاط الخلاف بين الحركتين تمهيدا لتوقيع اتفاق مصالحة وطنية شامل. وأضاف عواد أن «التحركات والمشاورات التي شهدتها شرم الشيخ تأتي في إطار استكمال ومتابعة المحادثات» التي أجراها الرئيس المصري مع العاهل السعودي في جدة الأحد.

من جهة أخرى، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الإنسان أمس، الجيش الإسرائيلي بقتل عشرات المدنيين في غزة بواسطة طائرات من دون طيار على رغم أن هذه الطائرات مصممة لتنفيذ ضربات محكمة الدقة.

وقالت المنظمة، في تقرير استند إلى فحوصات طبية وإفادات شهود، إن ما لا يقل عن 87 فلسطينيا قتلوا جراء عمليات قصف نفذتها طائرات من دون طيار خلال عملية «الرصاص المصبوب» التي شنها الجيش الإسرائيلي في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني على القطاع وأسفرت عن مقتل 1400 فلسطيني بينهم مئات المدنيين.

وعلى الفور رفض الجيش الإسرائيلي هذه الاتهامات، مؤكدا، في بيان، أن التقرير «يفتقد إلى الصدقية» ويستند إلى «مصادر فلسطينية مجهولة».

وخلال مؤتمر صحافي أكد المحلل العسكري الرئيسي في «هيومن رايتس ووتش» والذي وضع التقرير مارك غارالاسكو أن «إسرائيل لم تحترم خلال النزاع قواعد القانون الدولي التي تنص على التفريق بين الأهداف المدنية وتلك العسكرية».

علي صعيد أخر، قالت المحكمة العليا الإسبانية، إنها أسقطت تحقيقا بخصوص سبعة إسرائيليين من بينهم وزير دفاع سابق فيما يتصل بهجوم على غزة في 2002 قتل فيه قائد بحركة حماس و14 مدنيا.

وقالت المحكمة في حكمها إنها قبلت دفع مكتب النائب العام برفض إجراء التحقيق الذي أثار شكاوى من «إسرائيل» وأدى بالحكومة الإسبانية إلى السعي إلى منع التحقيق في القضايا التي لا تتعلق بمواطنين إسبان.

في تطور آخر، قالت وسائل إعلام إسرائيلية أمس، إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التخلص من وزير خارجيته المتشدد افيغدور ليبرمان. ونقلت صحيفة «هآرتس» وموقع «واي نيت» عن ساركوزي قوله لنتنياهو «عليك أن تتخلص من هذا الشخص».

وأصدر مكتب نتنياهو بيانا جاء فيه إنه في ضوء التقارير الإعلامية الأخيرة أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن ثقته الكاملة في ليبرمان خلال اجتماع مع سفراء دول من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت التقارير أن ساركوزي قارن بين ليبرمان الذي يتهمه نواب من عرب «إسرائيل» في البرلمان بالعنصرية وجان ماري لو بان من أقصى اليمين الفرنسي، لكنه تراجع حين قال له نتنياهو إن وزير الخارجية يترك انطباعا مختلفا في المحادثات الخاصة.

وصرح متحدث باسم ليبرمان بأنه إذا كان ساركوزي قد أدلى بهذه التصريحات فعلا فهي تصل إلى حد التدخل في شئون «إسرائيل» ولا يمكن التهاون بشأنها.

وفي الولايات المتحدة، لم تستبعد واشنطن الاثنين التوصل إلى تسوية مع «إسرائيل» بشأن تجميد الاستيطان، وذلك عشية لقاء في نيويورك بين وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ايان كيلي: «نعمل مع جميع الأطراف في محاولة لخلق الشروط المناسبة لاستئناف المفاوضات»، في رد خلال مؤتمر صحافي على المعلومات التي تحدثت عن استعداد «إسرائيل» لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة ثلاثة أشهر.

وأضاف «سنكون سعداء أن نبحث ما يمكننا أن نقوم به من اجل تقدم هذه العملية»، مضيفا «لكن لا أريد أن أحكم مسبقا على ما سيجري لاحقا».

وردا على سؤال عما إذا كان هذا الأمر يعني أن الإدارة الأميركية مستعدة لتسوية من خلال قبولها «تعليق» بدل «وقف» الاستيطان، أشار المتحدث الأميركي إلى أن الأمر «مرتبط بأية مفاوضات».

وقال «لا أقول إننا نرفض أية تسوية». وأضاف «لنرى ماذا سيجري» خلال اللقاء بين باراك وميتشل المقرر صباح الثلثاء في أحد فنادق نيويورك.

فلسطينيا، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك في أول لقاء بينهما عقب إطلاق «إسرائيل» سراح الدويك قبل نحو أسبوع.

في غضون ذلك، قال مصدر فلسطيني، إن وزير شئون القدس في الحكومة الفلسطينية حاتم عبد القادر قدم أمس استقالته بسبب عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها المالية تجاه القدس.

العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً