العدد 4342 - الأحد 27 يوليو 2014م الموافق 30 رمضان 1435هـ

الشرطيون الاستراليون والهولنديون يحاولون مجددا التوجه إلى مكان تحطم الطائرة

أعلن مسئول كبير في الشرطة الاسترالية في سيدني ان فريق الشرطيين الاستراليين والهولنديين سيحاول مجددا الاثنين الوصول الى مكان تحطم الطائرة الماليزية بشرق اوكرانيا مع ان الوضع لا يزال متوترا.

وعدل الشرطيون القادمون من هولندا (التي قتل 193 من رعاياها في تحطم الطائرة) واستراليا (التي كان 28 من رعاياها وتسعة من المقيمين فيها على متن الرحلة ام اتش 17)، أمس الأحد (27 يوليو/ تموز 2014)عن التوجه الى مكان الحادث بسبب المعارك في المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.

وصرح نائب مدير الشرطة الفدرالية الاسترالية اندور كولفين "كما تعلمون تم العدول عن المهمة امس بسبب حدة المعارك على الطرق المؤدية الى مكان الحادث وفي الموقع نفسه".

والاحد تردد دوي قصف مدفعي على بعد كيلومتر من موقع سقوط الطائرة الذي يقع على بعد نحو 60 كيلومترا شرق دونيتسك العاصمة الاقليمية والموقع المهم للمتمردين الانفصاليين.

واوضح كولفين ان المهمة الوحيدة للشرطيين الاستراليين غير المسلحين هي مراقبة الموقع بدقة وهو جانب مهم من التحقيق ويمكن ان يتطلب بين خمسة الى سبعة ايام. ولن يشاركون في تامين الموقع.

الا ان الشرطيين الاستراليين والهولنديين ويرافقهم مراقبون من منظمة الامن والتعاون في اوروبا سيحاولون مجددا الوصول الى المدينة، بحسب كولفين الذي اوضح انه اجرى للتو اتصالا هاتفيا مع مسؤول استرالي كبير.

وخلال الصباح، صرح كولفين للتلفزيون الاسترالي ان احتمالات توجه الشرطيين الى موقع تحطم الطائرة كانتا ضئيلة على الفور مضيفا ان الامر يمكن ان يتطلب "عدة ايام قبل ان نتمكن من التوجه الى المكان بامان".

وكانت طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الخطوط الماليزية تقوم برحلة بين امستردام وكوالالمبور وعلى متنها 298 شخصا عندما اصابها صاروخ وهي على علو نحو عشرة الاف متر فوق اراض في اوكرانيا خاضعة لسلطة الانفصاليين. واتاحت عوامل عدة لكييف ولدول غربية عدة توجيه الاتهام الى الانفصاليين بالمسؤولية عن اطلاق الصاروخ.

وبعد عشرة ايام على وقوع الكارثة لا تزال اشلاء وقطع من الحطام مبعثرة الاحد في موقع الحادث الذي كان وصول المحققين اليه محدودا جدا.

ورغم وقف هش لاطلاق النار على المشارف المباشرة للمكان الا ان المعارك بين قوات الامن الاوكرانية والانفصاليين تزيد من تعقيد العمل فيه.

ووصلت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الاحد الى كييف للقاء مسؤولين من الحكومة والتباحث حول الوضع الامن في مكان الحادث.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً