العدد 4350 - الإثنين 04 أغسطس 2014م الموافق 08 شوال 1435هـ

روسيا ستجري مناورات عسكرية بمشاركة 100 طائرة قرب أوكرانيا

الجيش الأوكراني يضيق الخناق على دونيتسك معقل الانفصاليين

استمرار التصعيد العسكري شرقي أوكرانيا قبيل مناورات روسية - AFP
استمرار التصعيد العسكري شرقي أوكرانيا قبيل مناورات روسية - AFP

قال متحدث باسم القوات الجوية الروسية إن روسيا ستجري مناورات عسكرية جديدة، تشارك فيها أكثر من مئة طائرة مقاتلة في المقاطعات التي تقع في وسط وغرب البلاد في استعراض للقوة على مقربة من الحدود مع أوكرانيا.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن المتحدث إيغور كليموف قوله إن هذه التدريبات هي الأولى في سلسلة من المناورات التي تهدف إلى تعزيز وحدة القوات الجوية هذا العام ولم يذكر أوكرانيا حيث يقاتل الانفصاليون الموالون للروس القوات الحكومية الأوكرانية.

وأشار كليموف إلى أن طائرات مقاتلة من طراز سوخوي 27 وميغ 31 ستشارك في المناورات الجوية إلى جانب قاذفة القنابل الجديدة سوخوي 34 وطائرات هليكوبتر من طراز إم.آي 8 وإم.آي. 24 وإم.آي. 28 إن.

وستجري الطائرات تدريبات بالصواريخ خلال المناورات المقررة بين الرابع والثامن من أغسطس/ آب.

يأتي ذلك فيما تبدي القوات الأوكرانية تصميماً على عزل الانفصاليين في معقلهم دونيتسك رغم المقاومة الشديدة التي يبديها المتمردون والتي أرغمت مئات الجنود الأوكرانيين على التراجع إلى روسيا.

ورغم المواجهات التي أوقعت أكثر من عشرة قتلى مدنيين في نهاية الأسبوع، يعمل فريق يضم نحو مئة خبير هولني وأسترالي في موقع تحطم الطائرة الماليزية بحثاً عن أشلاء ضحايا وأغراضهم الشخصية.

وهذه المأساة التي أدت إلى مقتل 298 شخصاً كانوا على متن الطائرة بينهم 193 هولندياً في 17 يوليو أدت إلى تصعيد التوتر الدولي وفرض عقوبات غربية على روسيا.

وتعهدت القوات الأوكرانية بالامتناع عن أية معركة في منطقة تحطم الطائرة الماليزية والخاضعة لسيطرة المتمردين. لكن في بقية الأراضي الانفصالية يتواصل الهجوم الذي أطلق منذ أربعة أشهر ويتركز على معاقل الانفصاليين.

وقال وزير الدفاع الأوكراني فاليري غوليتي إن دونيتسك ولوغانسك «هما المدينتان الرئيسيتان اللتان يحتلهما الإرهابيون اليوم، وحيث يتواجد غالبية الإرهابيين وأسلحة، ونعلم أنه لن يكون من السهل تحريرهما».

وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية مساء الأحد «أنا متأكد تماماً أن النصر قريب جداً». وأضاف أن «الجيش يحاول إخماد نيران المعارك، وإذا لم يفعل فإنها ستمتد إلى كييف وخاركيف وكل الأراضي».

وفي خاركيف، المدينة التي تسيطر عليها كييف قرب الحدود الروسية، تعرض مكتب للتجنيد العسكري لهجوم ليل الأحد/الإثنين لكن بدون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا.

ودونيتسك التي كانت تعد مليون نسمة قبل بدء الأعمال الحربية محاصرة بالكامل تقريباً. والعديد من سكانها فروا وحركة النزوح مستمرة.

وتؤكد كييف أن استراتيجيتها هي عزل المتمردين في دونيتسك ولوغانسك من جهة والحدود الروسية-الأوكرانية من جهة أخرى والتي يتلقى عبرها الانفصاليون أسلحة وتعزيزات بحسب كييف.

وفي لوغانسك أعلنت البلدية التي كانت حذرت في نهاية الأسبوع من احتمال وقوع كارثة إنسانية، أنها غير قادرة على إعطاء حصيلة جديدو بسبب انقطاع الكهرباء والخطوط الهاتفية.

وأكد وزير الدفاع أن القوات الأوكرانية استعادت 645 بلدة منذ بدء هجومها قائلاً «يجب أن يعلم الجميع أن روسيا تقوم بالرد، لا شيء يوقفها، نحن مستهدفون بالنيران ثماني مرات في اليوم من الأراضي الروسية».

العدد 4350 - الإثنين 04 أغسطس 2014م الموافق 08 شوال 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً