أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء (27 أغسطس/ آب 2014) أن حركة حماس لم تحقق أيّاً من مطالبها في وقف إطلاق النار الذي أعلن في قطاع غزة.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي في القدس، في أول تصريح له منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء أمس الأول (الثلثاء)، إن «حماس تلقت ضربة قاسية ولم تحقق أيّاً من مطالبها لتوقيع وقف إطلاق النار».
وأضاف أن «حماس كانت تطالب لتوقيع وقف للنار بميناء ومطار في غزة وبالإفراج عن معتقلين فلسطينيين وبوساطة قطرية ثم تركية وبدفع رواتب موظفين وبمطالب أخرى أيضاً لكنها لم تنلْ شيئاً».
وكان مئات الفلسطينيين قد خرجوا إلى الشوارع للاحتفال باتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء القتال المستمر منذ سبعة أسابيع في غزة.
القدس - أ ف ب، د ب أ
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء (27 أغسطس/ آب 2014) إن حركة حماس لم تحقق أياً من مطالبها في وقف إطلاق النار الذي أعلن في قطاع غزة.
وأكد نتنياهو في مؤتمر صحافي في القدس، في أول تصريح له منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلثاء، أن «حماس تلقت ضربة قاسية ولم تحقق أياً من مطالبها لتوقيع وقف إطلاق النار».
وأضاف أن «حماس كانت تطالب لتوقيع وقف للنار بميناء ومطار في غزة وبالإفراج عن معتقلين فلسطينيين وبوساطة قطرية ثم تركية وبدفع رواتب موظفين وبمطالب أخرى أيضاً لكنها لم تنل شيئاً».
وتابع «لقد وافقنا على المساعدة في إعادة إعمار القطاع لأسباب إنسانية ولكن فقط تحت سيطرتنا».
وإذ عدد «نجاحات» عملية «الجرف الصامد»، أكد نتنياهو أن «حماس لم تتعرض لهزيمة مماثلة منذ نشوئها».
وقال أيضاً «لقد دمرنا أنفاق الهجمات وقتلنا نحو ألف من المقاتلين الأعداء بمن فيهم مسئولون كبار في الحركة ودمرنا آلاف الصواريخ ومئات من مواقع القيادة وتجنبنا اعتداءات في الأراضي الإسرائيلية ومنعنا، بفضل نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، قتل آلاف الإسرائيليين بالصواريخ التي تطلق من غزة».
واعتبر نتنياهو الذي كان محاطاً بوزير الدفاع موشيه يعالون ورئيس الأركان بيني غانتز، أنه «لا يزال من المبكر جداً معرفة ما إذا كان الهدوء قد عاد على الأمد البعيد».
وشدد على «إننا لن نقبل بإطلاق أي صاروخ على إسرائيل وردنا سيكون أقوى».
ورداً على سؤال يتصل بإعلان حماس أنها حققت انتصاراً، دعا نتنياهو إلى «عدم التأثر باحتفالاتهم لأن حماس تعلم تماماً بالثمن الباهظ الذي دفعته».
وسئل أيضاً عن مستقبل المفاوضات مع الفلسطينيين، فرفض الإدلاء بتفاصيل لكنه أكد أن إسرائيل «ستكون مسرورة برؤية (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس يتولى السلطة في غزة».
وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي نشرت استطلاع رأي قبل دقائق من المؤتمر الصحافي يظهر تراجعاً كبيراً في شعبية نتنياهو. فقد أورد أن 32 في المئة فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن أداء نتنياهو كان في محله خلال العملية العسكرية ضد قطاع غزة في حين رأى 59 في المئة منهم أن هذا الأداء لم يكن في المستوى المطلوب.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 54 في المئة من الإسرائيليين يرفضون وقف إطلاق النار مقابل 37 في المئة يؤيدونه.
من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية مساء أمس (الأربعاء)، إن ما وصفه انتصار قطاع غزة في هجوم إسرائيل عليه «خطوة نحو تحرير القدس». وأعلن هنية أمام آلاف من المحتشدين من أنصار حماس وسط غزة «أن المقاومة انتصرت وقد بدأت معركتها مع إسرائيل وأنهتها بضرب مدينة حيفا وهي ستمضي في طريقها نحو تحرير القدس».
وقال إن كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وفصائل المقاومة الأخرى «كانت لها اليد العليا في المعركة» مضيفاً أنها أظهرت «تطوراً كبيراً في منحنى المقاومة على كل المستويات». وأشار هنية إلى أن «انتصار غزة يدلل على أن ذلك هو تراكم عمل جاد عبر السنين الطويلة من الجهد والإعداد والاستعداد ليس فقط لمعركة في غزة ولكن لمعركة التحرير الشامل لفلسطين والقدس». ورفع أنصار حماس رايات الحركة الخضراء واحتشدوا بكثافة قبالة مقر المجلس التشريعي «ابتهاجاً بالانتصار» وهم يرددون هتافات مؤيدة لكتائب القسام وأجنحة المقاومة. وعقدت الأجنحة العسكرية في غزة مؤتمراً صحافياً في حي الشجاعية شرقي غزة تلت فيه «بيان الانتصار وإلحاق الهزيمة التاريخية بإسرائيل».
وقالت الأجنحة خلال مؤتمرها «انتصرت غزة لأنها أنزلت هزيمة بجنود العدو على أعتابها، وجعلتهم يهرولون تحت جنح الظلام هاربين من غزة ومن نيران القسام والمقاومة». وأضافت «انتصرت غزة المحاصرة ومقاومتها الباسلة؛ لأنها ضربت عمق الكيان الصهيوني رداً على عدوانه، وقالت للمحتل: لا أمان لك في بقعة من أرضنا، وهجّرت عشرات آلاف المستوطنين الجاثمين على الأرض الفلسطينية، وأدخلت أكثر من ستة ملايين إلى الملاجئ في عمق فلسطين»... ودعت الأجنحة العسكرية «قيادات الشعب الفلسطيني السياسية وقادة فصائله أن يعيدوا تقييم العمل خلال المرحلة السابقة من العمل الوطني بمحاوره المختلفة ومراجعة آليات العمل الفلسطيني الداخلي».
العدد 4373 - الأربعاء 27 أغسطس 2014م الموافق 02 ذي القعدة 1435هـ
والنتيجه شنو يعني
في النهاية بيردون يطلبون مساعدات من الدول العربية، وبيرجعون الفلسطينيين يشتغلون في المسطوطنات يعني خوش انتصار.
نتنياهو: «حماس» لم تحقق أياً من مطالبها لتوقيع وقف إطلاق النار
ايها النتن
انظر الى الوجوه اللتي في الصور وستعرف حققت مطالبها او لا
ليس عندنا دولة اسرائيل وانما العدو الصهيوني او على الاقل رئيس الاحتلال الصهيوني.