تقام اليوم مباراتان في الدور نصف النهائي لبطولة المملكة للناشئين (18) على كأس رئيس المؤسسة العامة والتي ينظمها مركز السهلة على استاد اتحاد الريف بشهركان، إذ يلعب في الأولى بوري أمام كرباباد عند الساعة 6.00 عصرا، بينما يلعب في الثانية كرانة أمام سند عند الساعة 8.00 مساء.
مباراة بوري مع كرباباد تعطي الأحقية بحسب المعطيات الفنية السابقة لبوري، إذ استطاع الفوز في مباراة والتعادل في اثنتين في الدور التمهيدي وفاز في الدور ربع النهائي (4/2) ليصل بأهدافه إلى الرصيد (10أهداف) ما يؤكد قوته الهجومية، كما أنه يمتاز بوسط جيد يعرف كيف يصنع الهجمات ولكن بشرط الابتعاد عن الانانية الفردية واللعب بالأسلوب الجماعي، فعندها ستظهر خطورة الفريق على أساس وجود عدد لابأس به من اللاعبين المميزين.
أما كرباباد فمعظم لاعبيه هم صغار السن ولكن دائما لديهم الرغبة في الفوز عبر سلاح الروح القتالية وهي التي استطاعوا من خلالها الإطاحة بدمستان عبر ركلات الترجيح. وهم اليوم يواجهون فريقا قويا له نواياه البطولية وبالتالي يريدون تعويض عقم الهجوم الذي لم يتجاوز الهدف خلال أربع مباريات التي لعبها في التمهيدي وربع النهائي. ولكن مع ذلك الفريق قادر على قلب الطاولة على بوري ولكن أيضا لن تكون بالسهوله التي يتوقعها أبناء كرباباد إذا ما خرجوا فائزين بالمباراة.
أما المباراة الثانية والتي تجمع كرانة وسند وهذا اللقاء له ذكريات سعيدة لكرانة ومريرة لسند يوم التقوا في البطولة الماضية 2008 على النهائي وحسمها كرانة بهدف نظيف. ذلك التاريخ لم ينسه سند ومازالت عالقة فيه وهو يسعى اليوم إلى ضرب عصفورين بحجر واحد ورد الاعتبار والتأهل إلى النهائي بعد الفوز الكبير الذي حققه على المرشح الأقوى للبطولة عالي في الدور ربع النهائي.
يمتاز الفريق باللعب الجماعي ولكن يحتاج إلى الثلث الأخير بما عليه أكثر حتى يصل لمراده. أما كرانة فقد بدأ البطولة بعروض عادية لا توحي بأنه عازم على الاحتفاظ باللقب ولكن عودته لجو البطولة جاءت بعد احتسابه فائزا على مدينة حمد وقدم عرضا قويا أمام بوري وتعادل سلبيا واستطاع الفوز بجدارة في الدور ربع النهائي على الزلاق وهو يريد أن يكرر ما حققه في العام الماضي ليؤكد بأنه الأقوى وقادم للاحتفاظ باللقب.
لمن ستكون الكلمة الحاسمة هذا اليوم. فريق كرانة لديه مجموعة من اللاعبين الجيدين في المراكز الثلاثة وستشهد عودة مهاجمه الخطر وهدافه إبراهيم صالح ما يعطي القوة للهجوم أكثر وقد يلجأ مدرب كرانة للعب بمهاجمين اثنين صريحين بدلا من مهاجم واحد كما لعبها في المباراة الماضية.
وأكد مدرب ناشئي بوري إبراهيم حسين أن كرباباد فريق غير سهل وجيد ولم يصل إلى هذا الدور إلاّ لأنه يستحق ذلك ويظل يحترم داخل الملعب وقال بأن كرباباد يمتاز بوجود خامات جيدة في الفئات العمرية دائما تصل لمراكز متقدمة من البطولة ويمتلكون مدربا جيدا وحظوظه في الفوز قوية.
وقال: «لدينا بعض السلبيات والأخطاء التي ارتكبناها في المباراة السابقة وخصوصا في الوسط ونعمل جادين على تلاقي مثل هذهِ الأخطاء وعدم تكرارها في مباراة اليوم».
وأضاف «أنا دربت الفريق في ثلاث بطولات ووصلت معهم إلى الدور ربع النهائي ونص النهائي وأمنيتي أن نصل إلى النهائي لكي يكون جيدا لي كمدرب ولهم كلاعبين. وأنا أرى الحظوظ متكافئة بين الفريقين ولابد من العمل الجاد للفوز والإدارة مع الفريق في كل لحظة وقامت بتكريم المتفوقين من اللاعبين ولنا تكريم آخر في وقت آخر عندما يفوز الفريق اليوم».
أما مدرب كرباباد عبدالأمير المؤمن فقد قال: «نعم، توقعت أن نصل إلى قبل النهائي لأننا نمتلك لاعبين جيدين في المراكز الثلاثة وأما بشأن الهجوم وعدم إحرازنا إلاّ هدفا فهذا الأمر يعود إلى صغر سن اللاعبين لأنهم مازالوا في البداية ونأمل اليوم أن يوفقوا مع وجود وسط قوي ودفاع قوي».
وأضاف «لا أمتلك المعلومات عن فريق بوري لكن بحسب ما أسمع أنه فريق قوي ولا يستهان به كما أن فريقنا أيضا لا يستهان به ومثلما سنحاسب لبوري أيضا بوري سيحاسب لفريقنا. وحظوظ الفوز لفريقي كبيره وثقتي كبيره في اللاعبين بغض النظر أعرف أولا أعرف عن بوري. ولكن لدينا بعض المعلومات عن بعض اللاعبين بحكم أنهم لعبوا معنا من قبل يسهل المهمة في مراقبتهم، وفريقنا عاقد العزم بروح قوية بأن يصل إلى النهائي والفوز بالكأس بإذن الله. وأتوقع الفوز في الوقت الأصلي».
وقال مدرب ناشئي كرانة عبدالله محمد: «إعدادنا للمباراة اليوم عادي وبعد عودة المهاجم إبراهيم صالح سيكون هناك تغيير طفيف في طريقة اللعب وسنلعب باثنين من المهاجمين بدلا من واحد».
وأضاف «سند شاهدتهم أمام دمستان في أول مباراتهم فهم فريق جيد ومنظم ولديه عناصر جيدة ولكن نعمل على الفوز عليهم. أما بشأن الضغوط النفسية فقلت للإدارة لا تحملّوا هؤلاء الصغار طاقة الفوز بالكأس فينقلب ذلك بالسلب على الفريق. وعملنا جادين في الفريق الجديد للانسجام ووصل لمرتبة كبيرة من ذلك ولكن مع ذلك نطمح بأن نحصل على البطولة لأننا جيدين ومنظمين وحظوظ الفوز قوية وأقولها كمدرب إذا لعبنا بالشكل المراد سنفوز بالمباراة وبنتيجة كبيرة».
العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ