أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن سجن أحد الوالدين يمكن أن يؤثر سلبا على الطفل على نحو أكثر من انفصال الوالدين أو وفاة أحدهما، وذلك وفقا للرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين في موقعها على الإنترنت اليوم الإثنين (22 سبتمبر/ أيلول 2014).
وتوصلت البروفيسور كريستين تورني وزملاؤها خلال هذه الدراسة إلى أن الأطفال الذين يوجد أحد آبائهم بالسجن يعانون من مشاكل صحية كاضطرابات السلوك واضطراب قصور الانتباه أو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وكذلك اضطرابات التركيز والتعلم ومشاكل الكلام وتأخر النمو.
وخلال هذه الدراسة لاحظت البروفيسور تورني أن عقوبات السجن تنتشر بصفة خاصة بين الطبقات المهمشة اجتماعيا، ما يؤدي إلى تعرض الطفل لأشكال متعددة من المشاكل، إذا ما تم الزج بأحد والديه في السجن.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم هذه الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع في دورته الـ 109 التي انعقدت مؤخرا في شهر آب/أغسطس الماضي.
لله دركم يا أبناء المعتقلين
صبر الله قلوب الصغار على إنعدام الأمن والأمان
الله يكون بعون هذا الشعب
عن تجربة فكثير من الشباب اعتقلهم النظام ولديهم أطفال وعن تجربة فهناك معاناة لدى الأم
ولد الرفاع
دراسة صحيحة يعطيهم العافية بس هاي عند الغرب عندنا احنا في بحرين لو كانت الأم متوفية والأب تزوج بحرينية أو اجنبية الأولاد زوجة الأولى يعانون من الحرمان وقلة الاهتمام و وفاة الاقارب يمكن يكون السبب في مرض تصلب العصبي المتعدد