تظاهر الاف الاشخاص الثلثاء ( 7 أكتوبر / تشرين الأول 2014) في العديد من المناطق التركية تعبيرا عن دعمهم لمدينة كوباني الكردية في سوريا ما ادى الى مواجهات مع قوات الامن التركية وسقوط ثلاثة قتلى في صفوف المتظاهرين.
وجاءت هذه التظاهرات تلبية لدعوة من الحزب الكردي التركي الرئيسي في تركيا بشكل اساسي وضمت الاف الاشخاص ساروا في شوارع اسطنبول وانقرة والعديد من مدن جنوب شرق البلاد حيث اكثرية السكان من الاكراد.
وندد المتظاهرون برفض انقرة التدخل عسكريا لنجدة المدينة السورية التي باتت مهددة بالسقوط بايدي قوات تنظيم "داعش" بين لحظة واخرى.
وفي غالبية المدن التركية تحولت التظاهرات الى مواجهات مع قوات الامن.
وقتل شاب في الخامسة والعشرين من العمر في مدينة موش في جنوب شرق تركيا في حين اصيب اخر بجروح خطرة حسب ما نقلت وسائل الاعلام التركية.
وقالت صحيفة حرييت ان القتيل اصيب بطلق ناري لم يعرف مصدره فيما اكدت محطة ان تي في انه اصيب براسه بقنبلة مسيلة للدموع اطلقتها الشرطة.
وفي مدينة ديار بكر في جنوب شرق البلاد والتي تعتبر "عاصمة" الاكراد قتل شخص خلال مواجهات بين ناشطين اكراد وانصار حزب اسلامي.
وكان الحزب الجمهوري الشعبي دعا مساء الاثنين الاكراد في البلاد الذين يزيد عددهم عن 15 مليون نسمة الى الاحتجاج على سياسة حزب العدالة والتنمية الذي يتنمي اليه رئيس البلاد رجب طيب اردوغان والتي تقضي بعدم التدخل للدفاع عن كوباني.
وبعد سلسلة اولى من التظاهرات مساء الإثنين جرت الثلثاء تظاهرات اخرى حاشدة ووجهت من قبل قوات الامن بالقنابل المسيلة للدموع في احياء غازي وسري غازي وكاديكوي وبيوغلو في اسطنبول.
كما جرت مواجهات عنيفة في انقرة وانطاليا على البحر في جنوب البلاد إضافة إلى مرسين واضنه في الجنوب ايضا.
وفرضت قوات الامن حظر التجول في ديار بكر والعديد من احياء مدينتي ماردين وفان في شرق البلاد.
وسارع وزير الداخلية ايفكان علاء مساء الثلثاء إلى توجيه دعوة إلى الهدوء.
وبعد ايام من القصف العنيف دخل مقاتلو "داعش" الإثنين إلى عدد من احياء كوباني حيث كانت المعارك مستمرة الثلثاء كما افاد مراسلون لوكالة فرانس برس من الحدود التركية القريبة.
ورغم الضوء الاخضر الذي اعطاه البرلمان لتنفيذ عملية عسكرية في سوريا والعراق ضد "داعش" رفض النظام الاسلامي المحافظ التركي التدخل حتى الان ما اثار غضب السكان الاكراد.