قالت وكالة أنباء إيرانية اليوم الثلثاء ( 7 أكتوبر / تشرين الأول 2014) إن امرأة إيرانية أدينت بقتل رجل زعمت أنه حاول اغتصابها حينما كانت مراهقة سينفذ فيها الإعدام شنقا يوم الأربعاء ما لم تحصل على العفو من أقارب القتيل.
كانت المرأة ريحانة جباري البالغة من العمر 26 عاما حكم عليها بالإعدام لطعنها حتى الموت قبل سبع سنوات رجلا تقول إنه حاول اغتصابها. واحتجزت منذ اعتقالها وفشلت نداءات متكررة لإلغاء الحكم.
وقالت ريحانة إنها تصرفت دفاعا عن النفس لكن المحكمة العليا في إيران أيدت حكم الإعدام.
وأثارت قضيتها صيحات احتجاج دولية وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بإلغاء الحكم.
وقالت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية إن مهلة مدتها عشرة أيام أعطيت للمرأة لمحاولة الحصول على العفو من أقارب القتيل ستنقضي صباح الأربعاء.
وقال وزير العدل مصطفى بور محمدي يوم الاثنين إنه يأمل "ان تنتهي القضية نهاية طيبة."
ونقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوله "لقد أعطيناها مهلة ونأمل إن شاء الله أن يصدر العفو وأن تنتهي القضية نهاية طبية."
دولة ارهابية
دولة ارهابية ما فيها الا اعدام المواطنين بسبب او غير سبب
العزيز
مافي أحسن من قانون البحرين إذا قتل أحد من الموالاة رجل من الطائفة الشيعية لا يحاكم بل يكرم . وإذا تعرقل معتقل معارض وحاول أن يمسك برجل أمن خوفا من أن يسقط تلفق إليه تهمة ضرب شرطي ورجل أمن. ويروح فيه إعدام أو 20 سنة سجن ولذالك أكثر المعتقلين متهمين بضرب شرطي .
14
مالم تأتي بشهود لا يؤخذ بكلامها هذا الحكم الشرعي والوضعي وإلا كل واحد بقول نفس القول
الرصاصي لوني المفضل
اذا تم تنفيذ حكم الاعدام في هذه المرأة ستكون شهيدة لأنها دافعت عن عرضها والمبادئ والتعاليم الاسلامية حضت على الدفاع عن العرض والمال والنفس اذن الدفاع عن العرض واجب شرعي، واتصور انه لا يوجد سبب لقيامها بقتل الرجل لولا قيامه بما ذكرته وهي دافعت عن عرضها وشرفها ولا تستحق الاعدام