العدد 4443 - الأربعاء 05 نوفمبر 2014م الموافق 12 محرم 1436هـ

"الوطن السعودية": تركي الرشيد يغرد قبل الرحيل... ما حسدت بدنيتي إلا "الشهيد"

"ما عطفت إلا على ناسي الصلاة.. وما حسدت بدنيتي إلا الشهيد.. ما أبي من هالحياة إلا النجاة.. وما أبي إلا العفو يوم الوعيد"، هذه كانت إحدى التغريدات الحديثة التي غرد بها العريف تركي الرشيد قبل استشهاده في مواجهة استراحات حي المعلمين في بريدة بأيام قليلة، وكأنه كان يمني نفسه بالشهادة، وقد حصل عليها فعلا، بحسب ما أفادت صحيفة الوطن السعودية.

هذه التغريدة، وغيرها من التغريدات، حظيت بانتشار واسع في مواقع التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عن نبأ استشهاده، ووصل إعادة التغريد في بعضها إلى حاجز الـ50 ألفا.

وغلب على جل تغريدات الشهيد تركي الرشيد، المواعظ والحكم والمطالب بالاستغفار، وتمنى في إحداها "الجنة وطول العمر لوالديه"، كما غرد في إحداها عن قيم الاحترام والأخلاق عادا إياها أجمل ذكرى يتركها الإنسان في قلوب الآخرين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 4:48 م

      تعزيه

      الله يرحمه ويصبر اهلك على فقدك والله يهلك كل حامل للفكر الظلامي الارهابي المسبب للفتنه

    • زائر 8 | 6:12 ص

      الله يرحمه

      فعلا الارهام الضلامي لايعطي قيمه للحياة عليهم اللعنه

    • زائر 7 | 5:27 ص

      السيد

      رحمك الله و حشرك الله مع الصالحين و الأبرار ..لا تتركوا مجال للسفهاء و الأرهابيين ..حكيمة هي أدارة الحكومة السعودية لملفاتها الداخلية ..بعكس جارتها اللتي طالما حاولت ان تشعل نار الفتنة الطائفيه عبر صحفها و قنواتها الأعلامية ..شكرا للحكومة السعودية .

    • زائر 6 | 5:22 ص

      رحمه الله عليه

      شهيدا بإذن الله

    • زائر 5 | 5:15 ص

      من اهل الاحساء لك تحيه

      رحمك الله وحشرك مع الابرار محمد واله فهاهو الارهاب قضى على سبعه شهداء شيعه كما قضى على شهيدين سنه من قوات الامن لاحول ولاقوة الا بالله

    • زائر 4 | 5:14 ص

      الا ترون يا ناس

      الا ترون يا ناس من كل القوميات و من كل الطوائف ، إن الإرهاب الذي يقاتلونه في ليبيا و مصر و الذي يقتل المئات من عشيرة البو نمر في العراق و الذي قتل المعزين في الإحساء و الذي حز رؤوس الجنود المصريين في سيناء ، هذا هو الإرهاب السقيم .
      هذا هو الخط التكفيري ..................الذي لا يمت للدين بصلة و إنما هو دخيل على الإسلام و المسلمين .
      ها هو يقتل هذا العريف الذي دافع عن وطنه وضحى لأجله ، و هو في عز شبابه .
      فكروا يا من تقولون أن هؤلاء التكفيريون يمثلون اهل السنة.

    • زائر 3 | 5:09 ص

      ان لله

      الله يرحمه

    • زائر 2 | 5:00 ص

      درازي يحب وطنه

      الله يرحمه برحمته الواسعة واللعنة على القتله المجرمين التكفريين اصحاب الفكر الضال امين رب العالمين

    • زائر 1 | 4:40 ص

      بنت عليوي

      الله يرحمة ويتقبله كما تمنى شهيداً في الجنة، واللعنة على الأرهابيين حطب جهنم الكفار

اقرأ ايضاً