"ما عطفت إلا على ناسي الصلاة.. وما حسدت بدنيتي إلا الشهيد.. ما أبي من هالحياة إلا النجاة.. وما أبي إلا العفو يوم الوعيد"، هذه كانت إحدى التغريدات الحديثة التي غرد بها العريف تركي الرشيد قبل استشهاده في مواجهة استراحات حي المعلمين في بريدة بأيام قليلة، وكأنه كان يمني نفسه بالشهادة، وقد حصل عليها فعلا، بحسب ما أفادت صحيفة الوطن السعودية.
هذه التغريدة، وغيرها من التغريدات، حظيت بانتشار واسع في مواقع التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عن نبأ استشهاده، ووصل إعادة التغريد في بعضها إلى حاجز الـ50 ألفا.
وغلب على جل تغريدات الشهيد تركي الرشيد، المواعظ والحكم والمطالب بالاستغفار، وتمنى في إحداها "الجنة وطول العمر لوالديه"، كما غرد في إحداها عن قيم الاحترام والأخلاق عادا إياها أجمل ذكرى يتركها الإنسان في قلوب الآخرين.
تعزيه
الله يرحمه ويصبر اهلك على فقدك والله يهلك كل حامل للفكر الظلامي الارهابي المسبب للفتنه
الله يرحمه
فعلا الارهام الضلامي لايعطي قيمه للحياة عليهم اللعنه
السيد
رحمك الله و حشرك الله مع الصالحين و الأبرار ..لا تتركوا مجال للسفهاء و الأرهابيين ..حكيمة هي أدارة الحكومة السعودية لملفاتها الداخلية ..بعكس جارتها اللتي طالما حاولت ان تشعل نار الفتنة الطائفيه عبر صحفها و قنواتها الأعلامية ..شكرا للحكومة السعودية .
رحمه الله عليه
شهيدا بإذن الله
من اهل الاحساء لك تحيه
رحمك الله وحشرك مع الابرار محمد واله فهاهو الارهاب قضى على سبعه شهداء شيعه كما قضى على شهيدين سنه من قوات الامن لاحول ولاقوة الا بالله
الا ترون يا ناس
الا ترون يا ناس من كل القوميات و من كل الطوائف ، إن الإرهاب الذي يقاتلونه في ليبيا و مصر و الذي يقتل المئات من عشيرة البو نمر في العراق و الذي قتل المعزين في الإحساء و الذي حز رؤوس الجنود المصريين في سيناء ، هذا هو الإرهاب السقيم .
هذا هو الخط التكفيري ..................الذي لا يمت للدين بصلة و إنما هو دخيل على الإسلام و المسلمين .
ها هو يقتل هذا العريف الذي دافع عن وطنه وضحى لأجله ، و هو في عز شبابه .
فكروا يا من تقولون أن هؤلاء التكفيريون يمثلون اهل السنة.
ان لله
الله يرحمه
درازي يحب وطنه
الله يرحمه برحمته الواسعة واللعنة على القتله المجرمين التكفريين اصحاب الفكر الضال امين رب العالمين
بنت عليوي
الله يرحمة ويتقبله كما تمنى شهيداً في الجنة، واللعنة على الأرهابيين حطب جهنم الكفار