العدد 4443 - الأربعاء 05 نوفمبر 2014م الموافق 12 محرم 1436هـ

نتانياهو يؤكد للعاهل الاردني انه لن يغير الوضع القائم في المسجد الاقصى

اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس (6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان اسرائيل لا تنوي تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى او السماح لليهود بالصلاة فيه.

وقال بيان صادر عن مكتب نتانياهو "رئيس الوزراء أكد مجددا التزام اسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الاقصى) وعلى الدور الاردني الخاص فيه وفقا لاتفاقية السلام".

واضاف البيان "رئيس الوزراء نتنياهو والملك عبدالله الثاني ناشدا بالكف الفوري عن جميع أعمال العنف والتحريض".

ومن جهته، اكد الديوان الملكي الاردني في بيان ان نتانياهو اكد خلا اتصال هاتفي مع الملك عبدالله الثاني "التزام الجانب الإسرائيلي بنزع عوامل التوتر وإعادة الهدوء في القدس، خصوصا في المسجد الأقصى ومحيطه".

واضاف "شدد جلالة الملك، خلال الاتصال، على رفض الأردن المطلق لأي إجراءات من شأنها المساس بقدسية المسجد الأقصى وحرمته، وتعريضه للخطر، أو تغيير الوضع القائم".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

وتسمح السلطات الاسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً