قال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست اليوم الخميس (6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) إن السياسة الأمريكية بشأن ايران لم تتغير.
وكان ارنست يرد على اسئلة بشأن تقرير عن خطاب ارسله الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الزعيم الايراني الاعلى علي خامنئي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم أن اوباما بعث رسالة الى الزعيم الايراني الشهر الماضي يتحدث فيها عن المصالح المشتركة بين البلدين في محاربة تنظيم داعش.
وقال ارنست انه لا يمكنه التعليق على المراسلات الخاصة بين اوباما وأحد زعماء العالم.
وقال في افادة صحفية بالبيت الابيض "لست مخولا بمناقشة المراسلات الخاصة بين الرئيس وأي زعيم في العالم."
وأضاف "يمكنني ان أبلغكم بأن السياسة التي عبر عنها الرئيس وادارته بشأن ايران باقية دون تغيير."
وقال ارنست ان الولايات المتحدة بحثت الحملة ضد داعش مع طهران على هامش مفاوضات تتعلق ببرنامج ايران النووي لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقال عن المعركة ضد داعش "الولايات المتحدة لن تتعاون عسكريا مع ايران في تلك الجهود." وأضاف "لن نتبادل معهم معلومات المخابرات. لكن اهتمامهم بالنتيجة شيء تم التعقيب عليه على نطاق واسع - تم التعليق عليه وهو أمر نوقش في عدد من المناسبات على هامش محادثات اخرى."
وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر في افادة منفصلة اليوم إنه لا يثق بالقيادة الإيرانية ولا يعتقد أن الولايات المتحدة تحتاج لدعوتها لمقاتلة متشددي داعش.
وأضاف في مؤتمر صحفي "أنا لا أثق بالإيرانيين. ولا أعتقد أننا بحاجة لإشراكهم في هذا الأمر.. وآمل أن تكون المفاوضات الجارية مفاوضات جادة.. ولكن لدي شكوكي."
الرصاصي لوني المفضل
السياسة الامريكية تجاه ايران بدأت تتغير والدلائل على ذلك بدأت تصدح بها المواقع على الشبكة العنكبوتية ومنها تقف امريكا المفاجئ عن دفع مبالغ جمع وثائق ما يسمونه بالجرائم السورية وطبعا هذا الموقف بعد المفاوضات واللقاءات المطولة حول البرنامج النووي بين ايران وامريكا والدول الاوروبية الاخرى وغير ذلك من معلومات لا يمكن تلخيصها في بضعة اسطر، ولا يهمنا تصريحات الدبلوماسيون الامريكيون لي يهمنا هو الوقائع التي هي من يتحدث