حظر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي خامنئي توجيه أى انتقاد إلى المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية.
وقال مستشار المرشد لشئون العالم الإسلامي علي أكبر ولاياتي اليوم الأحد (30 نوفمبر / تشرين الثاني 2014) إن خامنئي موافق على استمرار المفاوضات .
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن ولاياتي قوله "ولذلك فكل نقد لم يعد لائقا".
يذكر أن بعض المتشددين في إيران يحاولون التشكيك في مجمل السياسة النووية للرئيس الإيراني حسن روحاني وذلك بعد عدم الإخفاق في الوصول إلى اتفاق خلال المفاوضات التي دارت في فيينا بين إيران ومجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا وبعد تمديد أمد هذه المفاوضات إلى تموز/يوليو المقبل.
ويطالب هؤلاء بقطع المفاوضات ولاسيما مع الولايات المتحدة كما يطالبون بتخصيب اليورانيوم بدون حد أقصى.
ويقف خامنئي الذي يمتلك الكلمة الأخيرة في الأمور الاستراتيجية خلف الرئيس الإيراني وفريقه المفاوض.
وكان البرلمان الإيراني أيد أمس السبت استمرار المحادثات مع مجموعة (5+1).
عاشت الديمقراطية
ديمقراطية الف....
الرصاصي لوني المفضل
من المعروف عن الإيرانيين انهم كلهم يحبون بلدهم وحتى المعارضين منهم والمتواجدين خارج البلاد كفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية يحبون بلدهم ولا يرضون عليها ومن ميزات ايران وجود قائد له الكلمة الفصل في المنازعات وهو رجل حكيم وفقيه ولا غبار عليه لدى اغلبية الشعب الايراني
أبوأيمن
لو هذا الكلام صرح به مسؤل بحريني ، لقومتم الدنيا ولم تقعدوها ، ولكلتم له التهم يمنة ويسرة ، ولتم وصفه بالدكتاتور .... ولكن يصدر عن "حبيب القلب" ، فقمة الحكمة ولا غبار ... سبحان الله!
الدمقراطيه في أيران
كلهم وكل أيوهم في أيران وخارج أيران تحت رحمة ........ ألأيراني خامنئي كفو
دمقراطيه بدونه ودون أمره مايدخلون الجنه لازم باي باص منه .