شهدت مدينة داماتورو شمال شرق نيجيريا انفجارات وإطلاق نار صباح اليوم الاثنين (1 ديسمبر/ كانون الأول 2014) في ما يشتبه بأنه هجوم لحركة بوكو حرام ضد الشرطة، على ما أفاد سكان محليون وكالة فرانس برس.
وقال عمر سادا الذي يقيم في المنطقة ان دوي انفجارات وإطلاق نار بأسلحة ثقيلة أيقظ السكان في منطقة غوجبا رود في مدينة داماتورو كبرى مدن ولاية يوبي.
وأضاف سادا "جاء المسلحون بأعداد كبيرة واحرقوا مكاتب الشرطة وهو يتوجهون الآن إلى الإحياء السكنية".
وأضاف "غادرنا منازلنا ونحن الآن في الأدغال ولا نعلم ماذا سيحصل".
وقال مسئول حكومي من سكان المدينة طالبا عدم كشف اسمه أن "الفوضى تعم المدينة برمتها".
وأضاف "كل ما اسمعه من منزلي هو انفجارات وإطلاق نار، لم أتمكن من أداء صلاة الفجر لان الأمر بدأ قبل الفجر وأخشى الخروج".
ونفذ الهجوم بعد تفجير انتحاري مزدوج أعقبه إطلاق نار أوقعا ما لا يقل عن 120 قتيلا في المسجد الكبير في كانو الجمعة في وسط الصلاة، في هجوم نسب إلى حركة بوكو حرام الإسلامية.
وسبق أن شنت حركة بوكو حرام التي تخوض تمردا يشتد عنفا خمس سنوات سعيا لإقامة دولة إسلامية في شمال شرق نيجيريا، هجمات عند الفجر واستهدفت داماتورو.
وفي يونيو قتل ما لا يقل عن 21 شخصا من هواة كرة القدم في انفجار قنبلة استهدفت مركزا لنقل نهائيات كأس العالم.
وأعلنت بوكو حرام مسئوليتها عن هجوم وقع في 24 اكتوبر في داماتورو حيث استهدف المهاجمون بالأسلحة الرشاشة والمتفجرات أربعة مبان تابعة للشرطة وخاضوا معارك استمرت عدة ساعات مع قوات الأمن.
وقتل في الهجوم ثلاثين شخصا يعتقد انهم جميعا جنود.
وكانت يوبي إحدى الولايات الثلاث التي شهدت اكبر قدر من العنف وأعلنت فيها حال الطوارئ في مايو 2013.
وفي نوفمبر طلب الرئيس غودلاك جوناثان تمديد هذا الإجراء لكن المهلة انتهت بدون أن يصادق البرلمان على هذا الطلب.