قالت صحيفة "المصري اليوم" إن سلطات مطار القاهرة الدولي ووزارتا الخارجية المصرية والقطرية، أمس الأحد (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014)، احتوت أزمة دبلوماسية جديدة كادت تنشب بين مصر وقطر بعد إلغاء السفير القطرى حمد سيف بوعينين، سفره إلى الخرطوم رفضاً لخضوعه للتفتيش الذاتي بالمطار قبل استقلاله الطائرة إلى الخرطوم.
وقالت مصادر دبلوماسية، لـ«المصرى اليوم»، إن السفير الذي وصل صباح أمس إلى المطار متوجهاً إلى الخرطوم، رفض الخضوع لإجراءات التفتيش الذاتى، وغادر المطار بعد أن ألغى سفره، ما كاد يتسبب في أزمة دبلوماسية جديدة بين القاهرة والدوحة، ثم عاد واستقل الرحلة التالية للعاصمة السودانية بعد إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات الدبلوماسية.
من جانبها، قالت مصادر بالمطار إن السفير القطري أنهى إجراءات سفره على الطائرة المصرية المتجهة إلى الخرطوم للمشاركة في اجتماعات المنتدى العربي الروسي على المستوى الوزاري، وأثناء توجهه إلى الطائرة ومروره على جهاز كشف المعادن أصدر الجهاز صافرات إنذار، لذا طلب ضابط الأمن تفتيشه ذاتياً للتعرف على سبب انطلاق الصافرات، إلا أن السفير رفض وطلب إلغاء سفره.
وأضافت المصادر أنه تم إبلاغ مكتب الخارجية فى المطار بالواقعة، وغادر السفير المطار إلى داخل البلاد، ثم عاد مرة أخرى وانصاع لإجراءات التفتيش واستقل الرحلة التالية.
يذكر أن العلاقات بين القاهرة والدوحة شهدت توتراً حاداً عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، ثم شهدت هدوءاً نسبياً في الفترة الأخيرة بعد نجاح المصالحة الخليجية بين قطر من جهة وكل من السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، بعد جهود قادها أمير الكويت.
ليش؟
أعتقد أن للسفراء إجراءاتهم الخاصة كونهم يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية وفقاً لبروتوكولات و أعراف معروفة و متفق عليها .. هذا ما تعرض له سفير دولة عربية في أحد المطارات العربية بالرغم من كل ما يتمتع به من إمتيازات و حقوق.. فما بالكم بالمواطن العادي اذا ما كانت عليه علامة استفهام أو كان ضمن قائمة بيضاء.. أقول .. تعيش الوحدة العربية