أعلن مسئول كردي في محافظة نينوى أن تنظيم "داعش" بدأ بحفر خندق حول مدينة الموصل وخنادق مماثلة حول كل الأقضية والنواحي التي يسيطر عليها في سهل نينوى.
وبين في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الاثنين أن "الخندق جاء ضمن مجموعة من الإجراءات التي اتخذها التنظيم المتطرف أخيرا تحسبا لأي هجوم من جانب قوات البيشمركة والقوات الاتحادية على الموصل".
وقال سعيد مموزيني مسئول إعلام الفرع الرابع عشر لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني" للصحيفة :"بدأ تنظيم داعش بحفر خندق حول الموصل ، وهذا الخندق امتداد لخندق قديم كان بالمنطقة من قبل ، ويأتي حفره ضمن سلسلة استعدادات من جانب التنظيم لمواجهة أي هجوم من قبل قوات البيشمركة والقوات العراقية على تلك المناطق".
وأضاف مموزيني أن "تنظيم داعش مستمر في اعتقال المدنيين في الموصل وإرسالهم إلى جبهات القتال ، وأخذ مبالغ مالية تصل إلى مليون ونصف المليون دينار من كل شخص لا يلتحق بصفوفه ، وسجن من لا يدفع هذا المبلغ".
وعن إجراءات داعش تحسبا لمعركة الموصل المرتقبة ، قال مموزيني إن التنظيم "فخخ مبنى محافظة نينوى بالكامل ليفجره عند الانسحاب من الموصل ، كذلك فخخ 15 مسجدا ، إضافة إلى عمليات قطع الأيدي التي طالت كل من يستخدم أجهزة الجوال".
بشائر الهزيمة
أقراء من هذا الإجراء أن التنظيم الإرهابي في حالة حرب بقاء أو موت. الله يعجل بزوالهم
الشماته ماهي زينه لكن تستاهلون
ما كان عاجبكم المالكي يا سنة العراق .. ياكم داعش اللي ما يميز بين مسلم وكافر كل همه النكاح والجنس يلا اكلوها الحين
اعمى بصيره
اما انت فاعمى بصر واعمئ بصيرة ... طائفيتك تمنعك من ادانه الارهاب الداعشي
كيدهم في نحورهم
عسى الخندق ما يكون إلا لصحابه إللي يحفرونه ونار جهنم تصليهم بالدنيا قبل الآخره إن شاء الله
ههههه
اللهم لا شماتة مو رحبتو فيهم ؟اشربو الحين الله لا يخفف عليكم ..... شوفو أحقادهم وين ودتكم يا طائفيين
مساكين سنة العراق
كانو عايشين في عز
الحين في
اي والله
بركات ايران الله ينتقم منها سبب البلاء في بلاد الرافدين وتحويلها الى محافظة ايرانية... وينك يا صدام
العمى عمى القلب
لو تيس يكح قلتون إيران، العجز وقلة الحيلة تجعلكم تعلقون كل فشلكم وخيباتكم على شماعة إيران. عمى القلب شلون تداويه.
زائر 10
زائر 10 و انت ليش ادافع عن ايران حاطينك محامى عنهم فى البحرين اكيد ايران هى السبب بلاء العالم كل محل فى اى مشكلة تاكد ان ايادى ايرانية ورائها
غزوة الخندق
خخخخ