أعربت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إيرينا بوكوفا عن الغضب في أعقاب الهجوم على مدرسة في بيشاور بباكستان مما أدى إلى مقتل نحو مائة طفل.
وأشارت بوكوفا إلى أن هذا الهجوم الشنيع، الذي وصفته بالجريمة ضد مستقبل جميع الأطفال والأمة في باكستان، يأتي بعد أقل من أسبوع من منح ملالا يوسف زاي جائزة نوبل للسلام في أوسلو.
وأضافت أن هذا العمل جريمة ضد التعلم والبراءة، ارتكبت في المكان ذاته الذي يأتيه الأطفال كل يوم لتغذية عقولهم وهو المدرسة.
وأكدت بوكوفا أن الإرهاب لن يسكت أصوات الملايين من جميع أنحاء العالم الذين يطالبون بالحق في التعليم وأمن المدارس.
وقالت إيرينا بوكوفا إن اليونسكو تقف بحزم مع حكومة باكستان في التزامها بضمان حق كل فتاة وفتى في الحصول على تعليم جيد.