صرح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية المحامي العام أحمد الحمادي بأنه استكمالا لتحقيقات النيابة في واقعة التفجير بالقرب من مقبرة بني جمرة بتاريخ (19 ديسمبر/ كانون الأول 2014) والذي أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد الشرطة أحدهم إصابته بليغة بالعين، فقد انتقلت النيابة فور تلقي البلاغ إلى مكان الحادث، حيث تم عمل المعاينة اللازمة للمكان والتحفظ عليه، وندب خبراء المعمل الجنائي ومسرح الجريمة لرفع مخلفات التفجير وكافة أثاره لفحصها، وطلب تحريات الشرطة حول الواقعة، والتي أسفرت عن الكشف عن المتهمين الحقيقيين ومرتكبيها، وتم القبض على ثلاثة منهم، أرشد أحدهم عن إحدى المزارع التي يستخدمونها لصناعة المتفجرات وأدوات الشغب، حيث تم العثور بها على ثلاث قنابل محلية الصنع معدة للاستعمال تم إبطال مفعولهن بمعرفة المختصين، وكذا طفايات حريق تم تعديلها لاستخدامها كقواذف للاعتداء علی أفراد الشرطة، وبعض المواد المشتبه في استخدامها في صناعة المتفجرات، وقد تبين من خلال التحقيق معهم واستجوابهم واعترافاتهم أنهم قد خططوا للعمل على استهداف أفراد الشرطة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين أحدهما تفتعل حالات شغب وتجمهر ومهاجمة أفراد الشرطة بزجاجات المولوتوف والأسياخ الحديدية لاستدراج القوات إلى الشارع الذي يتوسط المقبرة، والذي تم زرع الجسم المتفجر فيه مسبقاً، وما أن وصل بعض أفراد الشرطة إلى المكان المحدد حتى قامت المجموعة الرئيسية بتفجير الجسم المتفجر عن بعد والمحتوي على كرات حديدية أصابت المجني عليهم الثلاثة، وتضررت من جراء التفجير ثلاث سيارات كانت متوقفة بالقرب من المكان.
وقد أمرت النيابة بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، وعرض المضبوطات على مختبر البحث الجنائي لفحصها وطلب شهود الإثبات، كما تم الانتقال مع المتهمين الثلاثة إلى موقع الحادث وعمل المعاينة التصويرية بإرشادهم عن كيفية تنفيذ وارتكابهم للجريمة.
شكرا رجال الامن البواسل
متفجرات وقواذف واسياخ حديد للاعتداء على رجال الأمن وترويع الناس.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أي إسلام هذا الذي يحث على قتل مسلم