العدد 4493 - الخميس 25 ديسمبر 2014م الموافق 04 ربيع الاول 1436هـ

إيران:استخدمنا «طائرات انتحارية» للمرة الأولى في مناورات محمد رسول الله (ص)

قال قائد سلاح البر في الجيش الإراني العميد احمد رضا بوردستان انه تم للمرة الأولى استخدام طائرة بلاطيار انتحارية في مناورات محمد رسول الله (ص) التي انطلقت مرحلتها الثانية صباح اليوم الجمعة (26 ديسمبر/ كانون الأول 2014).

ووفق وكالة أنباء فارس الإيرانية شهدت المرحلة الثانية من المناورات اليوم الجمعة مناورات للطائرات بلاطيار لسلاح البر للجيش الإيراني .

وقال العميد بوردستان في منطقة المناورات إن إحدى مهام سلاح البر في المناورات هي استخدام الطائرات بلاطيار التابعة لسلاح البر.

وأكد انه تم زيادة مدى الطائرات بلاطيار فضلا عن الارتقاء بقابلياتها العملياتية.

وأوضح أن هذه الطائرات بلاطيار تنقل حملا اكبر مقارنة بالسابق وركبت عليها أيضا كاميرات بجودة أفضل.

وأكد أن هذه الطائرات بلاطيار تشكل الذراع الطولى للقوات البرية في ساحات القتال.

وأوضح العميد بوردستان أن الطائرات بلاطيار تستخدم للمرة الأولى في هذه المناورات مضيفا أن هذه الطائرات يمكن أن تستخدم لمهاجمة الأهداف الجوية والبرية للعدو وهي قادرة على مهاجمة أي هدف مشبوه في حال مشاهدتها له.ووصف هذه الطائرات بأنها قنبلة متحركة.

وكان العقيد رضا خاكي، قائد وحدة الطائرات بلا طيار التابعة للقوات البرية، قد أعلن في وقت سابق أن المناورات ستشهد استخدام «طائرات انتحارية بلا طيار» من طراز «رعد»، وفق «سيناريو حرب حقيقية». وأشار إلى أن تلك الطائرات «قادرة على تدمير أهداف تبعد 250 كيلومتراً، مستخدمةً قنابل أو صواريخ».

وشهد اليوم الأول من المناورات إجراء تكتيكات التصدي لقوات العدو الوهمي الذي اشتبك مع القوات البحرية وقام بإنزال إلى الساحل قبل أن يتم وقف تقدمه استعداد لتوجيه ضربات قاصمة له.

هذا ومن المقرر أن تقوم مقاتلات أف 4 وميراج التابعة للقوة الجوية اليوم الجمعة باسناد وحدات القوات البرية .

هذا وشهدت المرحلة الأولى للمناورات انتشار القوات البرية واستقرار وحدات مقرخاتم الأنبياء للدفاع الجوي ووحدات القوة البحرية والإسناد الجوي .

وكانت القوات المسلحة الإيرانية بدأت أمس الخميس، مناورات تشارك فيها كل وحداتها، البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى «الحرس الثوري»، في جنوب البلاد وشرقها على مساحة تمتد من شرق مضيق هرمز إلى بحر عُمان وقسم من المحيط الهندي حتى جنوب خليج عدن.

وتتجاوز ساحة المناورات 2.2 مليون كيلومتر مربع، بحراً وبراً، ويشارك فيها 13 ألف جندي كما قال قادة عسكريون، علماً أنها المرة الأولى التي تنظّم إيران فيها مناورات بحرية على هذه المسافة البعيدة من سواحلها.

وتستمر المناورات أسبوعاً، ستشهد استخدام صواريخ وسفن وعوامات بحرية «ذات سرعة فائقة». وأضافت أن هدفها «تعزيز الاستعدادات القتالية للجيش والتركيز على التنقّل البري والبحري في آنٍ، وتدشين مراكز قيادية في محافظتَي سيستان وبلوشستان وهرمزكان في جنوب البلاد وشرقها».

وقال قائد المناورات نائب قائد القوات البرية في الجيش الإيراني الجنرال عبد الرحيم موسوي، إن اليومين الأولين مخصصان للقوات البرية، والثالث لسلاح الجوّ ومقرّ «خاتم الأنبياء» للدفاع الجوي، قبل مشاركة القوات البحرية. وأشار إلى أن المناورات ستُختتم في 31 الشهر الجاري بـ «عرض للوحدات العسكرية المشاركة». واعتبر أن «الهدوء والاستقرار في المنطقة يتحققان عبر التعاون بين الدول»، وزاد: «لذلك نعارض أي وجود أجنبي في المنطقة». واستدرك أن «المناورات تحمل رسالة سلام وصداقة لدول المنطقة، في ظل الوحدة الإسلامية والإقليمية»، مؤكداً أن طهران «ترفض الهيمنة على آخرين».





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً