كشف وزير الداخلية السوداني عصمت عبد الرحمن، اليوم الإثنين (29 ديسمبر/ كانون الأول 2014) عن امتلاك السودان أدلة قوية تثبت استمرار تورط حكومة جنوب السودان في دعم الحركات المسلحة المتمردة والجيش الشعبي،مؤكدا قدرة بلاده على حماية أراضيه من أي استهداف خارجي.
وطالب عصمت لدى مخاطبته قوات الشرطة بحاضرة جنوب كردفان كادقلي، حكومة جنوب السودان بعدم إيواء أو دعم الحركات المتمردة،بحسب شبكة"الشروق" الإخبارية السودانية.
وجدد دعوة الخرطوم لجوبا بتنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين الطرفين عام 2012 وأهمها ترسيم الحدود وتحديد الخط الصفري،معربا عن استعداد السودان لتنفيذ الاتفاق حالة اتخاذ جوبا خطوة جادة بذات الخصوص.
وأكد وزير الداخلية تنسيق الأدوار بين مختلف أجهزة الدولة وتكاملها لإخراج ولاية جنوب كردفان من أزمة التمرد،واصفاالأوضاع بأنها أصبحت أكثر أمناً بعد العمليات التي نفذتها القوات المسلحة والتي يجري التخطيط لها.
كان الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية - قطاع الشمال قد بدأت في شن عمليات عسكرية ضد القوات الحكومية السودانية في حزيران/يونيو عام 2011، في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وتجري الحكومة السودانية والحركة الشعبية مفاوضات برعاية الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا منذ نيسان /أبريل عام 2013 بهدف إيقاف القتال بينهما في الولايتين غير أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم حتى الآن.