أكد تنظيم "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة اليوم الخميس (1 يناير/ كانون الثاني) أنه يحتجز سيدتين إيطاليتين كانتا تعملان لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في سورية.
وقال عضو التنظيم أبو فادي الذي ينشط في سورية ولبنان رداً على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) بشأن تسجيل فيديو على الإنترنت لاحتجاز الرهينتين إن التسجيل حقيقي وأن الجبهة تحتجز الرهينتين لأن دولتهما تدعم الضربات التي توجه إلى التنظيم في سورية.
يذكر أن جريتا راميللي وفانيسا مارزولو فقدتا في مدينة حلب السورية في (يوليو/ تموز) الماضي أثناء عملهما في أحد مشروعات الإغاثة الإنسانية في المدينة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ومقره بريطانيا النبأ لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال عبد الرحمن إنهم تلقوا معلومات تؤكد أن جبهة النصرة تحتجز السيدتين الإيطاليتين اللتين تعرضتا للخطف في الضواحي الغربية لمدينة حلب.
وقد أصاب خطف السيدتين إيطاليا بصدمة، ولكن نبأ احتجازهما لدى جبهة النصرة وليس لدى التنظيم الأكثر تشددا وعنفا "داعش" سيكون بمثابة نبأ مريحا لأسرتيهما إذا تم تأكيده.
كان موقع تبادل ملفات الفيديو على الإنترنت يوتيوب قد بث أمس الأربعاء تسجيل الفيديو مدته 23 ثانية وظهرت فيه السيدتان وهما في أوائل العقد الثالث من عمرهما.
وقد ظهرت السيدتان في التسجيل بالزي الشرعي الإسلامي حيث قرأت إحداهما نصا في حين كانت الثانية تمسك بورقة مكتوب عليها الأربعاء (17 ديسمبر/ كانون الأول) في إشارة إلى توقيت تسجيل الفيديو منتصف الشهر الماضي.
وقالت إحدى السيدتين في التسجيل "نحن جريتا راميلي وفانيسا مارزولو نتضرع إلى حكومتنا ووسطائها لإعادتنا إلى وطننا قبل رأس السنة. نحن نواجه خطرا كبيرا ويمكن أن نتعرض للقتل. الحكومة ووسطاؤها مسئولون عن حياتنا".
يأتي ذلك فيما لم تتأكد وزارة الخارجية الإيطالية من صحة التسجيل، لكن مصدر في المخابرات الإيطالية قال لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" إن المخابرات تعتقد أن التسجيل صحيح.
وأضاف أن المفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهينتين دخلت "مرحلة دقيقة بما يتيح لنا العمل بهدوء".
من ناحيته قال سالفاتور مارزولو إنه متفائل بإمكانية اطلاق سراح ابنته بعد أن شاهد صورتها لأول مرة منذ اختفائها.
وأضاف "يبدو أنهما بحالة جيدة رغم الظروف الصعبة.. نحن سعداء برؤيتهما نحن متفائلون".
الرصاصي لوني المفضل
الحقيقة هي أن داعش وجبهة النصرة وغيرها من المنظمات التكفيرية، تمارس أبشع أنواع الجرائم والإرهاب ضد البشر وبشكل خاص ضد العرب ولا يريدون ممن صحيت ضمائرهم من بعض دول العالم أن يتدخلوا ضدهم
الرصاصي لوني المفضل
هذا جزاء المعروف والاحسان؟ نساء أبرياء ضحتا يكل شيء من أجل تقديم المساعدة وعملهم انساني بحت يتم خطفهم وابتزاز دولتهم ومساومتها بهم؟ والله ان كل ما تقوم به هذه المنظمات يثبت ويبين انها تعمل ضد الاسلام، وكل من ينتمي الى مثل هذه العصابات أو يمولهم بأي شكل من أشكال الدعم يعتبر مجرم يستحق الإعدام حال حالهم