العدد 4505 - الثلثاء 06 يناير 2015م الموافق 15 ربيع الاول 1436هـ

"شئون القرآن" تحتفي بتخريج 22 حافظة للقرآن من "الغرس الحسن"

تحت رعاية رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة نظمت إدارة شئون القرآن الكريم بوزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف مؤخراً الحفل الختامي لمشروع الغرس الحسن في نسخته الثانية تحت شعار "غرسنا.. سقينا.. جنينا الثمر"، بفندق الخليج، بحضور وكيل الوزارة للشئون الإسلامية، ومحافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة ، والأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية خالد عبدالله الشوملي، وعدد من أولياء أمور الطالبات.

وقد بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم للطالبة شيخة أحمد الذوادي، بعدها تم عرض فيلم وثائقي حول مشروع الغرس الحسن، ثم ألقت الدكتورة ماجدة فكري ولية أمر الطالبة هيا صلاح بو علي كلمة أولياء الأمور، قالت فيها: لقد مرت السنوات سريعاً، ولا زلنا نتذكر الأيام الأولى لالتحاق بناتنا بمشروع الغرس الحسن، الذي يعد برنامجاً ناجحاً بكل المقاييس، بدءاً من تحقيق هدفه الأول وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة وجيزة وهي ثلاث سنوات مع الالتزام بأحكام التلاوة والتجويد، مروراً بتشجيع الطالبات على فهم معاني هذا الكتاب الكريم وامتثال توجيهاته السامية وإرشاداته العظيمة، وصولاً إلى الغاية الأسمى من هذا المشروع، ألا وهي غرس حب القرآن في قلوب فتياتنا وإشغالهن بما ينفعهنَّ ويسعدهنَّ في الدنيا والآخرة.

وقد هنأت أولياء أمور الطالبات بالإنجاز العظيم الذي حققته بناتهن بحفظ القرآن الكريم كاملاً، مشيدةً بالرعاية الكريمة والتشجيع الكبير الذي حظي به هذا المشروع من لدن سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، وبجهود العاملين على هذا المشروع من معلمين ومشرفين وإداريين.

وبعد أن أنصت الحضور لتلاوة عطرة من القرآن الكريم للطالبة نور محمد شعيب، قدّمت كوكبة من طالبات الغرس الحسن أوبريت بعنوان "شكر وعرفان"، ثم تفضل وكيل الوزارة للشئون الإسلامية فريد يعقوب المفتاح بتكريم 22 حافظة للقرآن الكريم كاملاً، وهن: هيا صلاح بوعلي، فاطمة يوسف عبدالله، أمل محمد علي، نور محمد شعيب، زبيدة مطيع علي، شيخة أحمد الذوادي، خولة عبدالغني العمري، نور محمد فقيهي، ريم عبدالله العمري، زينب محمد محفوظ، روان رامي محمد، زينب محمد طيب، رؤيا عبدالمغني قحطان، خولة أحمد عبدالله، زهراء محمد حسن، زينب جعفر منصور، صغرى حسن علي، زين عبدالناصر الساعي، صديقة محمد طيب، ترتيل مصعب الخوجلي، نورة حامد خلف، ونوارة حامد خلف.

 

كما تم تكريم 5 طالبات أتممن حفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم، وهن: سهيلة منصور عبدالسلام، عائشة أحمد عبدالله، مريم عيسى يوسف، مريم علاء الدين حمدي، جوانة جمال الساعي. علاوةً على تكريم الهيئة الإدارية والتعليمية والجهات المتعاونة والقائمين على هذا المشروع، ومركز أم الدرداء الصغرى لاحتضانه المشروع منذ انطلاقته.

وحول مشاركة بناتهن في هذا المشروع، أوضحت ولية أمر الطالبة هيا صلاح بو علي وهي أول حافظة للقرآن الكريم ضمن مشروع الغرس الحسن في نسخته الثانية، بأن إقناع ابنتها للانضمام إلى هذا البرنامج تطلب منها قليلاً من الجهد، لاسيما بأنها طالبة وكانت متخوفة من تأثير ذلك على تحصيلها الدراسي، إلا أنها ولله الحمد اجتازت هذا الأمر واستطاعت حفظ القرآن كاملاً وعمرها 14 سنة، هذا إلى جانب حصولها على المركز الثالث في مسابقة البحرين الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في دورتها التاسعة عشرة وذلك في فرع حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم.

من جهتها قالت والدة الطالبة مريم علاء الدين بأنها ما إن عرضت على ابنتها فكرة المشاركة في هذا البرنامج، تحمست لذلك كونها كانت تحفظ عدداً من السور قبل انخراطها في البرنامج، وبدعم ومساندة الأسرة والمشرفات والمعلمات القائمات على هذا المشروع استطاعت ابنتها حفظ 20 جزءاً من القرآن الكريم، وتطمح لختمه.

وحول آلية اختيار الطالبات للمشاركة في البرنامج، كانت لنا وقفة مع مشرفة مشروع الغرس الحسن الأستاذة قدرية جناحي، والتي قالت: بأن اختيار الطالبات تم بعد أن تقدم أولياء الأمور بطلباتهم إلى إدارة شئون القرآن الكريم بالوزارة، وقام اختصاصيون من الوزارة بإجراء المقابلات مع الطالبات وتم اختيار 100 طالبة من بين 800 طلب، ولم تكن لدى هذه الفئة أدنى فكرة عن المشروع سوى أنه مشروع لحفظ القرآن الكريم، حيث تفاجأ البعض بأن البرنامج سيُعقد في الفترة المسائية بمعدل 6 ساعات في الأسبوع بخلاف اعتقادهم بأنه سيكون في عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى انسحاب البعض لارتباطهم بالدراسة وعدم مقدرتهم على التوفيق بينها وبين المشاركة في البرنامج، إلى أننا جنينيا اليوم 27 ثمرة بينهن 5 حفظن أجزاء كثيرةً من القرآن الكريم، ونحن فرحين بما حققناه.

وعن تجربتها في هذا المشروع قالت المعلمة الأولى بمشروع الغرس الحسن ماجدة عبيد الحنفي بأنها كانت من مؤسسي هذا البرنامج منذ نسخته الأولى، والذي كان يضم عشرة طلاب (5 ذكور و 5 إناث) تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 7 سنوات، ويتم تحفيظهم القرآن بالتلقين، والذي واجهنا فيه صعوبة كونهم أطفالاً صغاراً وبحاجة إلى اهتمام أكثر.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً