أعلنت مصادر عسكرية جزائرية العثور على جثة السائح الفرنسين ارفي غوردال، الذي قتله مسلحون إسلاميون شرقي العاصمة، بحسب ما أفاد موقع البي بي سي اليوم الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2015).
وأفادت المصادر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من العثور على جثة المرشد السياسي، وعمره 55 عاما، بفضل معلومات أدلى بها شخصان اعتقلا لعلاقتهم بالقضية.
وكان غوردال في جولة سياحية جبلية، عندما اختطف من قبل جماعة تسمى "جند الخلافة".
وقطعت الجماعة رأسه بعد أيام من اختطافه.
وحرك الجيش الجزائري آلاف الجنود للبحث عن الضحية، قرب بلدة أقبيل بولاية تيزي وزو.
وعثرت فرقة من جنود النخبة مصحوبين بالكلاب المدربة على جثة غوردال قرب لبدة أقبيل.
وقد بث مختطفون في سبتمبر/ أيلول الماضي صور فيديو عن قطه رأسه، بعدما رفضت فرنسا تلبية مطالبهم بتوقيف القصف الجوي على مواقع تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
وقتل عبد المالك قوري، الذي تبنى قتل غوردال، على يد الجيش الجزائري، في هجوم في شهر ديسمبر/ كانون الأول.