باتت تركيا مؤخرا تخشى أن تلسعها النار السورية من خلال المقاتلين الأجانب المتشددين الذين يستعملون أراضيها كقاعدة عمليات خلفية، خصوصا أن من بين هؤلاء آلاف الأتراك، الذين تقدر أعدادهم بـ3 آلاف إلى 12 ألف مسلح سيعودون يوما إلى بلادهم مما يشكل خطرا كبيرا على أمنها، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأحد (18 يناير/ كانون الثاني 2015).
وشدد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية مفيد يوكسال، على ضرورة أن تضبط أنقرة حدودها لأنها الآن شبه خالية من القوات التركية وباتت ساحة مفتوحة أمام عناصر تنظيم {داعش}.
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هناك «فراغا أمنيا كبيرا» في تركيا، وإن الأراضي التركية باتت مسرحا للمخابرات الأجنبية تسرح وتمرح فيها.
وكشف عن أن العابرين من أوروبا إلى سوريا يمثلون المتطرفين، بل يوجد بينهم علويون أتوا للقتال إلى جانب النظام السوري.
من جانبه، قال أوميت أوزداغ، عضو البرلمان التركي, لـ«الشرق الأوسط» إن هناك قبيلة تتكون من 400 فرد قدموا من شمال كازاخستان واستوطنوا في مدينة الرقة السورية.
... التعليق
....وإنني أتساءل أين أنتم من قضية ....التي دخلت سوريا من حزب الله اللبناني والعراقي والأفغاني والباكستاني ووو؟ أين أنتم يامن صدعتم عقولنا بالمظلومية عن إبادة أكثر من ربع مليون مواطن سوري على أيدي الميليشيات الطائفية في العراق ولبنان وأفغانستان؟ أليس الأولى من ولي الأمر بدلا من إرسال هذه الميليشيات الطائفية وتجييش ميليشيات الحشد الشيعي في العراق دفاعا عن أضرحة .... أن تحقن الدماء؟