وعد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو اليوم الأحد (25 يناير / كانون الثاني 2015) بتحقيق السلام مع الاكراد وذلك في اطار مساعيه للحصول على دعم اكبر اقلية في تركيا خلال زيارة رسمية الى المناطق الجنوبية الشرقية.
وقال داود اوغلو وسط صيحات الابتهاج من حشد تجمع في مدينة ديار بكر التي تسكنها غالبية من الاكراد "ستحقق عملية السلام بالتاكيد النجاح على اية حال وستسود الاخوة الابدية".
واضاف "سنسير معا في شوارع ديار بكر. وسنسير كتفا إلى كتف في اي مكان من العالم سواء كانت ديار بكر او الشرق الاوسط، كابناء متساوين لبلدنا".
وبدا ان عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني تحقق تقدماً، إلا إنها تعثرت بسبب مدينة عين العرب (كوباني) الكردية في وقت لاحق من العام الماضي.
وقتل اكثر من 30 شخصا في تشرين الاول/اكتوبر في اعمال عنف سببها غضب الاكراد حول استراتيجية تركيا ضد تنظيم الدولة الاسلامية التي تقاتل الاكراد في كوباني.
وحذر حزب العمال الكردستاني الذي ادى تمرده الى مقتل 40 الف شخص، من ان وقف اطلاق النار الهش الذي صمد منذ 2013 سينتهي في حال سقوط كوباني في ايدي الاسلاميين المتطرفين.
واشاد داود اوغلو الأحد بعملية السلام ووصفها بانها "مشروع اخوة" بين الاتراك والاكراد وليست مناورة للفوز بالانتخابات.
وحيا رئيس الوزراء الاكراد بلغتهم ما اثار موجة من التصفيق وقال "اريد ان اتعلم لغتنا الكردية الجميلة اذا وجدت متسعا من الوقت".