أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي (البرلمان) الايراني علي لاريجاني ان الديمقراطية لا تسود في البلدان عبر دعم الارهابيين، وقال إن سياسة القوى العالمية في المنطقة بما فيها سورية سياسة ازدواجية.
ولفت لاريجاني خلال استقباله اليوم الأحد (25 يناير / كانون الثاني 2015)، نائبة رئيس البرلمان الالماني، كلوديا روت ، على اهمية العلاقات السياسية والاقتصادية والبرلمانية بين ايران والمانيا،بحسب وكالة أنباء فارس الايرانية.
وانتقد لاريجاني ازدواجية القوى العالمية في المنطقة بما فيها سورية وقال: لا يمكن ان تسود الديمقراطية في بلد ما عبر الدعم المالي والتسليحي والاستخباراتي للارهابيين.
و أدان لاريجاني الاساءة الى الاديان السماوية، وصرح: ان الاساءة للاديان السماوية وللأنبياء بذريعة حرية التعبير، تؤدي إلى استفزاز المشاعر ونشر الكراهية، لذلك يجب ان تؤدي حرية الفكر إلى سمو الانسان وتكامله.
من جانبها، أكدت نائبة رئيس البرلمان الالماني، أن هناك العديد من الارضيات متوفرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاقليمية بين المانيا والجمهورية الاسلامية الايرانية، من شأنها ان تساهم في ارساء الاستقرار والامن والقضاء على العنف.
كما أكدت على ضرورة إنهاء الحرب واراقة الدماء في سورية بأسرع ما يمكن، مضيفة أن الحوار والمفاوضات بين الدول القوية في المنطقة وخاصة ايران، من شأنه ان يساهم في انهاء الازمة السورية بأسرع ما يمكن.
يذكر ان سورية تشهد قتالا بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة وتنظيمات اسلامية ابرزها تنظيم "داعش" المعروف اعلامياً باسم داعش الذي يسيطر ايضا على مساحات شاسعة في العراق ايضا.
واشارت تقارير لمنظمات الامم المتحدة ان الصراع اودى بحياة اكثر من 170 الف شخص ونزوح نحو ثلاثة ملايين شخص إلى لخارج سورية فيما بلغ عدد النازحين داخل البلاد ستة ملايين شخص .