قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن معاداة السامية مازالت واقعا عنيفا في عالم اليوم إذ يتعرض اليهود للقتل لمجرد أنهم يهود.
وأضاف أن التطرف والتجريد من الإنسانية موجودان بأنحاء العالم، تستغلهما وسائل الإعلام الاجتماعي والتغطية الإعلامية المثيرة.
وفي فعالية بالجمعية العامة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست قال الأمين العام إن المستهدفين من ذلك التطرف متنوعين بقدر تنوع البشرية نفسها:
"في أوروبا وغيرها يتعرض المسلمون للاعتداءات، ويقعون ضحايا للتعصب على أيدي السياسيين الانتهازيين والقوميين المتطرفين. تواصل المجتمعات المستضعفة دفن موتاها بينما تعيش في خوف من مزيد من العنف.... يجب أن نظل يقظين، ونعزز حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية ومسئوليتنا في حماية المعرضين للمخاطر. يجب أن نرد على الإرهاب والاستفزاز بطرق تحل المشكلة بدلا من أن تضاعفها."
وأشار بان كي مون، في الفعالية التي حضرها الرئيس الإسرائيلي، إلى جهود برنامج الأمم المتحدة للتوعية بالهولوكوست مع المعلمين والشباب في كل قارات العالم للتحذير من عواقب التعصب ولتعزيز القيم العالمية.
وفي ختام كلمته قال الأمين العام إن العالم لم يجد بعد ترياق السم الذي أدى إلى الإبادة الجماعية قبل سبعين عاما، وشدد على ضرورة العمل المشترك لبناء مستقبل من المساواة للجميع.
وتحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي في ذكرى تحرير المعسكر النازي السابق أوشفيتز بيركيناو قبل سبعين عاماً.