العدد 2491 - الأربعاء 01 يوليو 2009م الموافق 08 رجب 1430هـ

نائب الملك يدعو إلى التدرج في معالجة قضايا الخليج و«آسيان»

شدد نائب الملك سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة على ضرورة اتباع مبدأ التدرج في معالجة كل القضايا التي تهم منطقتي الخليج العربي وجنوب شرق آسيا. مبينا أن العلاقات التاريخية بين المنطقتين تمثل بيئة ممتازة وخصبة لنجاح جهود التعاون المشترك بين دولهما.

وأشار سموه لدى لقائه أمس وزير الخارجية السنغافوري جورج يو إلى أهمية الزيارات المتبادلة بين المسئولين في كلتا المنطقتين لتعزيز التعاون بين الجانبين.

وهنأ سموه خلال اللقاء الوزير السنغافوري على نجاح الاجتماع الوزاري الأول بين مجلس التعاون الخليجي ومجموعة آسيان الذي يشكل نقلة نوعية في مناحي العلاقات بين الجانبين ويساهم في تطوير مستوى التواصل والحوار فيما بينهما.

وقال سموه خلال اللقاء إن البحرين بقيادة جلالة الملك «اعتمدت الاستثمار في الثروة البشرية والتركيز على التعليم والتدريب كأسس ترتكز عليها عملية التنمية الشاملة في المملكة»، مشيدا في هذا الصدد بالتجربة السنغافورية الغنية في هذا المجال. كما أشاد بتقارب وجهات النظر بين البلدين الذي انعكس على التقدم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين في شتى القطاعات مبديا سموه ارتياحه للنمو المتواصل في مسار العلاقات البحرينية السنغافورية.

بدوره بيّن الوزير السنغافوري حرص بلاده على التعاون مع مملكة البحرين في جميع المجالات لتعزيز العلاقات المتينة بين البلدين، مؤكدا أن سنغافورة تسعى دائما الى تعزيز علاقاتها مع جميع دول المنطقة.

حضر اللقاء وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة والسفير السنغافوري لدى المملكة في بي هيروبالان.


... ويرحب بالدعوة لزيارة ماليزيا بهدف تبادل الخبرات

رحب نائب الملك سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بالدعوة التي تلقاها، خلال لقائه أمس وزير الخارجية الماليزي داتوك انيفا حاج أمان، لزيارة ماليزيا، معربا عن تطلعه إلى القيام بهذه الزيارة بهدف ترسيخ مستوى التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مختلف القطاعات.

كما نوه سموه بفرص التعاون الواعدة بين مملكة البحرين وماليزيا نظرا إلى ما تتمتع به من مقومات في مجالات الاقتصاد والتقنية الحديثة.

وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري الأول بين مجلس التعاون الخليجي ومجموعة آسيان الذي استضافته المملكة خلال اليومين الماضيين أسس لمزيد من التعاون والتواصل بين دول المنطقة على مختلف الأصعدة.

كما اتفق الجانبان خلال اللقاء على أهمية تفعيل دور اللجنة المشتركة بين البلدين من أجل تدعيم مسار العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بينهما.

وناقش اللقاء مختلف المواضيع السياسية والاقتصادية الاقليمية والدولية التي تهم البلدين. وعبّر الوزير الماليزي عن تأييد بلاده لضرورة إيجاد حل دائم وعادل للخلاف العربي الإسرائيلي، مؤكدا دعم بلاده لمبدأ حل الدولتين على أساس مبادرة السلام العربية.

وأشاد صاحب السمو بالموقف الماليزي مؤكدا أهمية المبادرة لبلوغ السلام العادل والشامل في المنطقة وخاصة أن الأجواء الحالية تساعد على تحقيق نتائج ايجابية في عملية السلام.

من جانبه أثنى الوزير على مستوى العلاقات بين مملكة البحرين وماليزيا والمعاملة الطيبة التي تتلقاها الجالية الماليزية في المملكة. معربا عن أمله في أن يتم فتح سفارة لمملكة البحرين في كوالالمبور ما سيسهم في تعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين.

حضر اللقاء وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة والسفير الماليزي لدى المملكة أنور عزير والوفد المرافق لوزير الخارجية الماليزي.

العدد 2491 - الأربعاء 01 يوليو 2009م الموافق 08 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً