ازدادت عزلة الحوثيين أمس بعد إدانة معظم القوى السياسية والقبلية في اليمن «انقلاب» جماعة «أنصار الله» التي يتزعمها عبد الملك الحوثي، والهيمنة على السلطة، ونأي حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح عنهم بعد رفضه التدابير الأحادية «الثورية» التي أعلنها هؤلاء، وذلك وفق ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الإثنين (9 فبراير / شباط 2015).
ووسط موجة إدانات واسعة شملت الداخل والخارج إزاء قراراتهم بحل الحكومة والبرلمان، اضطر الحوثيون إلى العودة إلى طاولة المفاوضات تحت إشراف المبعوث الأممي جمال بنعمر.
وأعلن بنعمر في وقت متأخر أمس أنه «بعد مشاورات مع الأطراف السياسية وتواصلنا المباشر مع السيد عبد الملك الحوثي وافقت الأطراف على استئناف المشاورات للتوصل إلى حل سياسي يخرج اليمن من الأزمة الحالية». وأضاف: «أرحب بهذا التوجه الإيجابي وأعلن لكم أن الجلسات تستأنف (اليوم) الاثنين».
وجاءت هذه التطورات بعدما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من الرياض، الحوثيين إلى الانصياع لصوت العالم و«إعادة شرعية» الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي. واعتبر أن الوضع في اليمن «يتدهور بشكل خطير جدا»، كما اتهم الحوثيين وصالح «بتقويض عملية الانتقال السياسي» في اليمن.
في غضون ذلك، كشفت مصادر يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تحضيرات حوثية لشن طلعات جوية على محافظتي مأرب والبيضاء، بحجة قتال العناصر «التكفيرية»، في حين تشير المصادر إلى أن «المسألة لا تعدو كونها محاولة لإخضاع المحافظتين لسيطرة الجماعة الانقلابية».
وأفاد مصدر قبلي في مأرب لـ«الشرق الأوسط» بأنهم «مستعدون لصد أي هجوم يستهدف المحافظة وبنيتها التحتية». وأقام أكثر من 15 ألف مقاتل من أبناء القبائل في مأرب معسكرات مؤقتة لحماية المحافظة والمنشآت النفطية من أي «عدوان».
في سياق متصل صعدت السلطات التنفيذية في جنوب اليمن من لهجتها تجاه الحوثيين، متوعدة تلك الميليشيات بخطوات «مؤلمة خلال الأيام المقبلة».
خفوا علينا شوي بابا
غريب المشلوع رئيس اليمن السابق حليف الحوثين والحوثين سيشنون ضربات جوية هل كيف عندهم ميج والا ميراج والا فانتوم والا بلا طيار حدث العاقل وكملوا بروحكم
إشعال الفتن الطائفية
الربع اللي اوعزوا بهدم المساجد. وأرسلوا العصابات التكفيرية الى سوريا والعراق ولبنان......وحاولوا في اليمن لكن القوى الوطنية بما فيها الحوثيين منعتهم من ذلك....................اعلم من يمولها لتعرف الحقيقة الكاذبة
لوكانت
القاعدة او داعش او النصره فأهلا وسهلا فهم وطنيوون يمنيوون وملائكة الله في ارضه !! قمة الطائفيه
شتان بين هذا وهذا
السيسي كان قائد جيش معترف به وبدعم شعبي كبير له
اما الحوثي فهم ملشيات ارهابية مدعومة من الدولة الصفوية لاشعال الفتن الطائفية في اليمن
هنا المشكله صفووي !!!
حتى تعرفون كم انتم طائفيين وليش ماتعتبرونهم فصيل معارض وتعطونهم فرصه لكن اكييد ستقلب الارض فوق رؤسهم وسيتهمون زورا وباطلا حتى يصبحون في نظر العالم انهم مفسدون في الارض ولكن الله المستعان
الإنقلابيون
السيسي وسلطته إنقلابيين المفروض يكونون في عزله إنقلبوا على الشرعية لومرحب بهم ليش الكيل بمكيالين بين اليمن ومصر؟.