قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الإثنين (9 فبراير/ شباط 2015)، خلال لقائه وزير خارجية جمهورية بيلاروس، فلاديمير ماكيه، إن مكافحة "الإرهاب الذي بدأ يضرب في بعض الدول يتطلب جهدا دوليا وإرادة حقيقية".
وأكد الأسد، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "سورية ماضية في حربها ضد الإرهاب بالتوازي مع الحوار الوطني وإنجاز المصالحات على الأرض".
ولفت الأسد إلى أن "بعض الدول الغربية لديها مشكلة مع الدول التي تمتلك استقلالية القرار لذلك تسعى إلى الضغط عليها بشتى الوسائل ما يتطلب وقوف هذه الدول إلى جانب بعضها والتعاون فيما بينها لتعزيز قوتها وتحقيق إرادة شعوبها في الحفاظ على السيادة ومنع التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية".
وكان الأسد قال في تصريحات سابقة، إن "الدولة السورية متمسكة بإيجاد حل للأزمة عن طريق الحوار" ونجاحه يتطلب الاستمرار بمحاربة "الإرهاب"، مضيفاً أنها ماضية بتوسيع المصالحات الوطنية.
ويأتي ذلك في وقت تشن دول شكلت تحالفا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية في سورية والعراق مستهدفة مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، رافضة أي تنسيق مع النظام السوري، الذي رفض هذه الضربات كونها تتم دون التنسيق معه.
ابوهيثم
يضرب شعبه وبقتل ويهدم.