علق القاضي العسكري في غوانتانامو اليوم الإثنين (9 فبراير/ شباط 2015) جلسة تمهيدية في إطار محاكمة المتهمين باعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول ، بسبب امكان وجود مترجم فوري سبق ان عمل في سجن سري لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).
ولدى استئناف الجلسات بعد توقف استمر ستة أشهر، ابلغ احد المتهمين الخمسة اليمني رمزي بن الشيبة القاضي انه لا يمكنه "ان يثق" بمترجمه الفوري بسبب "عمله في +موقع اسود+ مع السي آي ايه" مؤكدا انه "يعرفه مذذاك".
وقالت شيريل بورمان محامية المتهم وليد بن عطاش "نواجه تماما المشكلة نفسها. ابلغني موكلي هذا الصباح ان شخصا ما في هذه القاعدة شارك في تعذيبه في شكل غير قانوني".
وأوضح محامو أربعة من المتهمين الخمسة، بين فيهم الراس المدبر للاعتداءات خالد شيخ محمد، للقاضي انهم علموا بوجود هذا المترجم الفوري في مستهل الجلسة.
وهذه اول جلسة تمهيدية لمحاكمات 11 ايلول/سبتمبر التي لا يزال موعد بدئها غير معلن منذ اغسطس/ آب.
ولم يمثل المعتقلون الخمسة في غوانتانامو امام المحكمة العسكرية منذ نشر في بداية كانون الاول/ديسمبر تقرير مجلس الشيوخ حول التعذيب الذي تعرض له بعضهم في السجون السرية للسي آي ايه.
ويواجه الخمسة عقوبة الاعدام لقتلهم نحو ثلاثة الاف شخص يوم 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.